إذا طاب الهوى قلبي يطيب
ويسعدني اللقاء فلا أغيب
ويغمرني من المحبوب شوق
يناديني وفي عجل أجيب
وأكتب كل أشعاري غراما
ويفرح في قراءتها الحبيب
أقول له أيا حبا أتاني
كأنك في المحبة لي طبيب
وأقطف زهرة من بعض عشقي
فبستان الهوى عندي خصيب
ولي في الحب عاشقة أراها
بخفة ظلها قلبي تذيب
أظن بها وعند الوعد خيرا
وظني في هواها لا يخيب
أجدد في محبتها شبابي
وأحيا ليس يدركني المشيب
بعينيها أرى نظرات شوق
فترسلها ويفهمها اللبيب
وتطلق حين تلقاني وعودا
بأن الوصل لو نهوى قريب
تقول بأنها في العشق ملكي
ولي في زهر خديها نصيب
فأصبح ملك أحلامي وشوقي
ويطلق وسط أحشائي لهيب
وأخطئ تارة في فهم عشقي
أعود وتارة أخرى أصيب
وأطلب لو يدوم العشق دهرا
فلا ينهي سعادتنا رقيب
بقلمي - حسين الراشد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق