من غيرك أتوه....
أيّها الخافق بين الضّلوعِ ..
هلا هدأتَ
مابالُ الوجدِ بك مستعرُ
تشبُّ نارُ الهجر في أحشائك
بعيداًعن وطني
أكادُ أُحتضرُ
حمّلتُ حمائمُ الغصونِ سلامي
لتلك الحاراتِ
والبيوت الحزينة
والشجرُ
للرّبوعِ التي دغدغت أقدامنا
للجبالِ الشامخات
فيها النور يُعتمرُ
يشدني الحنين ياوطني
وأضيعُ في وجهك
وأهيمُ
مُتعبدّاً
كناسكٍ بك يتطهّرُ
فداك الرّوح
وحبّك يسري
في الوتين
مهما طال البعادُ
عنك والهجرُ
سأظلُّ الطّفل المدلّلُ
ممسكاً بثوبك
كي لاأتوهَ عنك وأُقهرُ
/بقلمي هيفاء علي خدام

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق