الأحد، 5 يوليو 2020

خبث...بقلم الشاعرة وديعة درويش


*خبث* 
في نفوسهم خبث
 لا تبحث في صحرائهم عن ماء
 مات في ثقافتهم الإنسان
 في فكرهم أينعت الأنا 
 كان وعدهمُ كستناء
 أثمر نفاقهم دوّاام
 نجم المحبة ذبحوا فسطعت أنوار أنوارٌ
 دحرت حقدا تستر بالظلام ياصديقي
 فوق يدين طاهرتين فوق يدين .. 
ما أكلااا إلا من تعبهما فوق يدي ..
 بائعة الهندباء شيدتُ أحلامي 
و من عَرَقِ جبينها أخذت مدادي 
فليشيدوا ما يشاؤوا من قصور 
حقد و حسد.. و خبث
 وليسخروا من طيبتنا.. 
وليسخروا من باقات الهندباء
 و ليسرقوا منا ما حولنا .
 فماسرقوا إلا قليل الوفاء..
 وماسرقوا إلا من سيبيعهم 
يوما ما و ليبنوا من فكرهم العاهر
 أهرامات ياصديقي قد يبهرون الأبصار .. 
قد تراهم يتقنون حديث النبلاء 
لكنّ نار خبثهم تشبّ في الأعماق..
 لن يتركوا خلفهم سوى رماد
 وهل تركت النار خلفها أزهار ؟!!! 
ياصديقي .. انظر إلى عيني 
و اقرأهما جيدا
 قُلْ إحساسك الصادق
 فالمنابر تلفظُ كلَّ ما بُنِي فوق الرمال
 ✍:وديعة درويش

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق