على دربِ الهوى قد سارَ قلبي
ومـا أحـلـاهُ مـِنْ دربٍ لـِحبّـي!!
إذا سَـهِرتْ عيوني كانَ طيفـاً
ألاحقُـهُ..فمـِن حـدبٍ لِـصَـوبِ
وإذْ ما نمـتُ لمْ يبرحْ جُفونـي
تـراهُ سـاكـنـاً رمشـي وهدْبـي
ويحـدثُ أنْ تُفـرّقَنـا البـَوادي
كـجُـرحٍ في فـؤادي أو كَنَـدْبِ
ويحـدثُ أن تباعدَنا الأقاصـي
ويُزرَعُ شوكُ شوقٍ فيـهِ درْبـي
ورُغـمَ فُـراقِنـا والـبـيـنُ حـدٌّ
يـحـولُ بـلـا لـقـاءٍ دونَ قُـرْبِ
ورُغـمَ البُـعـدِ أشـبـهَ بـالمنايـا
وأشبـهَ بالـمـعـاركِ أو بـِحَـرْبِ
فلا واللهِ ما اعتدتُ انكساراً
ولـا اعتادَ الهزيمةَ نبضُ قلبي
أنـا حـيٌّ تـنـشّـقَ مـِنْ غــرامٍ
ومـا أنقـى غـرامَ فتًى مُحِبِّ!!
هـواهـا بـلْسـمٌ للـرّوحِ شـافٍ
يُعالـجُ سُقْمَهـا مِنْ دونِ طِـبِّ
#بقلمي_وائل_طوالو
..................
تحياتنا للشاعر
مسؤول التوثيق الشاعرة هيفاء علي خدام
مديرة الملتقى الشاعرة وديعة درويش

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق