ذات حنين
شربت كل بحار أنتظارك
ومازال تراب الأماني عقيما
لازهرة انتشاء
تدغدغ جفاف الشغف
لاغصن دفء يغازل
مجسات الروح
لالقاء يلوح في نهاية
نفق التمني
تكدست خيباتي في قائمة وعودك
فمن لي غيرك أشكوك أليه
وأنشر أمامه غسيل أوجاعي
في كل غياب تقطع وترا
لقيثارة الهمس
روحي تحترق في مواقد صمتك
حجرت على حروفي بأسوار عنادك
ومتاريس غضبك
أدرت وجه أشتياقك
صوب عيون الفراغ
احتضنت اللاشيء بديلا عن توهجي
وصارت سويعاتنا
تمر وأنت
تعزف أنغام الشرود
و تدندن بحماس
لحن التجاهل الغريب
كيف أكسر حواجز برودك المتكلس
من يفتح لي بوابات قلبك
المتحصن بالحذر
من يعيد تفاصيلك الصغيرة
الى خزانة ذاكرتي
تهشمت زجاجة عطر أشواقي
على صخرة أنزوائك
من أوقف تدفق الأحلام
الى نافذة لهفتي
قل بربك
كيف حفرت على صخرة الخيال
كل هذه الدهشة والخدر
اللذين أشعر بهما رغم بعدك
كما ألمس أصابع يدي
رحماك
سارق أهتمامي
وفردوس أحتوائي
اتوسل بكرنفال حضورك
بعذوبة شفتيك
بجحيم قبلاتك وشهدها
بنهارات جبينك
بجنون شعرك
ورحلات سفره الطويل
قبل أن تعلن صافرة الايام
أنتهاء شوط الحنين
رحماك
أوقف قطار غيابك
عن المضي قدما الى المجهول
فلم يعد بالعمر بقيه
........
هاشم جويعد العربي
العراق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق