الثلاثاء، 28 يوليو 2020

من وحي الإنتصار ....بقلم الشاعر رشيد صبيحة


أصدقائي الأعزاء ؛أسعد الله أوقاتكم 
نحن نعيش اليوم ذكرى حرب تموز التي انتصرنا فيها على قوى البغي والعدوان وكنت قدكتبت قصيدة بعد انتهاء هذه الحرب في عام /2006/أقتطف لكم منها مايلي؛ 
                 -من وحي الانتصار- 
من خيوط الفجر طرزنا انتصار 
من شعاع الشمس أوقدنا الشموع 
من ورود اورقت 
من دوال عرشت 
من ثمار أينعت 
من قلوب ملؤها الحب الكبير 
نبعث اليوم التحية 
للمقاوم . للشهيد 
للذي أعطى وأكرم بالعطاء 
دمه الغالي لكي يحمي السلام 
كي يظل الزهر فواحا ويهدل في مرابعنا الحمام 
        . . . . . 
يابلادي 
انت دوما في فؤادي 
لم يعد تموز قيظا او هجيرا 
فالرجال الشرفاء 
حولوا الصيف ربيعا 
دائم الزهر بديعا 
غير أن اللون أضحى أحمرا 
فالدماء الطاهرة 
لونت كل الزهور 
عوسجا او أقحوان 
كلها صارت بلون الأرجوان 
           . . . . . 
زغردي ياشام للنصر العظيم 
والبسي بيروت ثوب العز ثوب الكبرياء 
نصر حزب الله ماأروعه 
باركته الأرض ايضا والسماء  
فرحتي كبرى ب(وعدصادق)  
(ساعر) تعطيك عنه الخبرا 
(كوندليزا) ويحها ولادة 
والجنين المسخ امسى خبرا 
(بوش) امريكا وأعوان له 
جرعوا الخزي بطعم العلقم 
لم تعد أقدارنا من صتعهم 
مجدنا حيك بخيط من دم  
        . . . . .   
لن نغض الطرف عن جولاننا 
لا ولا عن قدسنا مهد المسيح 
سوف نمضي لانتصار شاهق 
صامد كالطود في وجه الرياح 
نخلع القيد الذي طوقتا 
ونزيل الليل من درب الصباح 
          . . . .  
(رشيد صبيحة ) - سوريا
.............
تحياتنا للشاعر 
مسؤول التوثيق الشاعرة هيفاء علي خدام 
مديرة الملتقى الشاعرة وديعة درويش 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق