السبت، 4 يوليو 2020

جاءت لتوقظ بي شعوري ...بقلم الشاعر حسين الراشد


جاءت لتوقظ بي شعوري
 مشتاقة تشكو فتوري
 وتقول قم يا ظالمي
 أولست تعشقها زهوري
 أوليس عندك رغبة بمفاتني
 أو بالعطور
 وتصيح بي ماذا جرى
 كم كنت تبدع في حضوري
 كانت حروفك في
 الهوى مجنونة ترضي غروري 
 عد بي إذا يا سيدي 
عد بي إلى العشق المثير
 وامنح فؤادي فرصة 
وابقى على همي نصيري
 فأنا البعاد أحالني
 أشكو اعتقالي كالأسير
 وغدوت في طلب الهوى
 كالمستجير من السعير
 أيام عمري في النوى 
مرت بإيقاع عسير 
 قد كنت أحسب أنني
 في واحة الحب الكبير
 فوجدت أنك حاكمي
 بيديك ترسم لي مصيري
 يكفيك هجرا سيدي
 يكفي ابتعادا عن عبيري
 وتعال نبدع واقعا
 في الحب منقطع النظير
 فيكون عشقا صاخبا 
يتلى على مر العصور
 بقلمي - حسين الراشد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق