#حنين_الذكريات
أرقبُ شبابيكنا المطلةَ على الذاكرةْ..
فألمحُ عينينِ برّاقتينِ..
كأخيلةٍ عابرةْ..
تجرجرانِ الشّمسَ..
في جعودها المتناثرةْ..
وتملآنِ كفّيَّ..وقد تخضّبتا..
بندى زهور وجنتيها العاطرةْ.
.
وأرغبُ في تكرارها واسترجاعها..
مرّةً أولى، وثانيةْ، وثالثةْ....وعاشرةْ..
ولو كرّرتها للمرّةِ المليونْ..
كونوا على ثقةٍ..بأنني..
لا أشبعُ منها..لا أملُّها.
.
وكيف يشبعُ الفنّانُ.
.أو يملّ..
أيقونةً نادرةْ..!!؟؟
...............
تحياتنا للشاعر/
مسؤول التوثيق الشاعرة هيفاء علي خدام
مديرة الملتقى الشاعرة وديعة درويش

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق