............ ((سُنجوان)) .............
دَحرَجَ الصُّبحُ ليلَها عن خِباها
إبنُها الضَّوءُ ربَّما أو أباها
شكَّلَتْ حَيرتي بقلبِ يقيني
كَضَرَارٍ بَدَتْ أمامَ قِباها
أيُّ حُسنٍ و وجهُها في حجابٍ
من حلاها على بديعِ صِباها
في أعالي الشِّتاءِ كانت
جلالاً
عارياً و الرَّبيعُ كانَ عَبَاها
فَسَبَتْ أعيُنَ الوجودِ و لَمَّا
أسفرَتْ جاءَها الخيالُ سَباها
أظهرَ المجدُ ذاتَهُ فيها شخصاً
ناطقاً
بالجمالِ قلنا تباهى
قالَ لا لا و ليس قولي
تَبَاهٍ
بل تَماهٍ بأرضِها برُباها
يتبع

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق