الاثنين، 29 يونيو 2020

وقفة ...بقلم الشاعر نبيل قزي


....... وقفة .....
. يناديني ذاك الوجع أدبر له ظهري ..
 أغافله و أبتعد ..
 أجوس الطرقات خوف أن نلتقي .. 
و أجلس وحيدا
 بين حروف أعشقها وتلفاز أهمله .
 ألملم بضع وريقات تبعثرت
 على أريكة تنتظر ..
 حديث حبيبين وغمرة لقاء ..
 رشفة خمر على شفتين 
تشتاق القبل .. عبثا .. 
الحب منذ أزمنةمضت 
بالنصر لا يظفر ..
 أنعي قلبي وأدفعه
 بيدي حيث الموت ..
 و احتمالات لا مدى لها ..
 أرحل دون حقائب و ذكريات ..
 حيث أمي الروح وأنت الفؤاد ..
 و الكلمة عالقة لموسم آخر ..
 فالليل لم ينته .. 
و تراتيل ناي تراقص النجوم .. 
وحبات المطر تعانق صوت فيروز ..
 و نحن العابرون
 لعلنا لم نصل الى ذاك النور 
حيث الحب .. نبيل قزي

ستائر الصمت ...بقلم الشاعر عادل بلوط


ستائر الصّمت =======
= أمام عينيك تختفي الكلمات
 خلف ستائر الصّمت
 على تخوم النّسيان
 تغادر المكان و تسابق الزّمان
 تهرب بعيداً
 بعيد تغرق في الشّطآن
 و تغوص في الوجدان
 تطفو و حالها الهذيان 
غصّة .. تموت على طرف اللسان ..
 خير ما فعلت !!
 فما النّفع منها ؟
 باهتة .. شاحبة .. 
لا صوت فيها و لا الصّدى .
 لا شذى منها و لا النّدى .
 أين هي الكلمات ؟
 بأيّ القواميس ، بأيّ اللغات؟
 تلك التي بعينيك تليق ..
. محال .. محال بلى !
 إنّها ... زقزقة عصفور 
و همسة ورد .
 نبضة قلب و نظرة عين .
 وحدها .. وحدها ..
 تقول : أحبّك أحبّك أحبّك حبيبتي أنت ..
. @Adel 04 /05 /2020

جنون الياسمين ...بقلم الشاعر سهيل درويش


جنونُ الياسَمينْ ____________
 هَلْ لكِ مني جنونُ الياسمينْ 
هو منكِ و إليكِ هو جبارٌ عنيدٌ 
و شقيٌّ و شريدٌ 
هو ملآنٌ حنينْ هل لكِ مني عيونٌ ...؟ 
 كحِّليها و اشربيها 
 إنّها كل عتابٍ ،ورضابٍ
 إنها هيمى شجوناً و جفوناً
 و أنين هل لك منّي الحكايا
 ذات دفقٍ ، ذات خفقٍ 
 إنك سرّ الأماسي
 فاغمريها و اسكنيها
 إنكِ السُّكَنَى لقلبي 
 إنك الظمأى عيوناً و جنوناً ..
. إنكِ أحلى حكايا العاشقينْ
 هل لكِ مني جنون الياسمينْ
 هو ولهانٌ كظبيٍّ
 يسألُ الغابَ غيوماً
 تشتكي الخفق أسيراً ورهينْ ..
. إنني ( فعلاً ) جنونُ الياسمينْ
 سهيل أحمد درويش سوريا _ جبلة

بوح الشوق ..بقلم الشاعر وائل طوالو


#بوح_الشوق 
 يفوحُ الشَّوقُ في دنيا الفؤادِ 
 ويملَؤُهُ ضجيجٌ في البُعادِ 
ويُسفَحُ فوقَ هاماتِ الجبالِ
 سيولاً من حنينٍ في ازديادِ
 حذارِ القلبِ من خلعِ السُّدودِ 
 بكفَّيهِ ومن صنعِ الأيادي 
ألا يكفي غيابُكِ والفراقُ
 لهيبُهُما كجمرٍ في الرَّمادِ..؟؟ 
كأنَّ الليلَ في همسٍ وبوحِ
 ونجوى الرُّوحِ إرواءٌ لصادِ
 فلولا الحُبُّ ما صَبَرَ الأنينُ 
 على الآمالِ في يومِ المعادِ _____________ 
#بقلمي_وائل_طوالو

العنقاء..بقلم الشاعرة عبير عبداللطيف حبيب



  قُوْمُوا وَ غَنّوْا للزَوَابِعِ والرُعُودْ
 هُبّوا اسْلبوا الخَيراتِ منْ مَلَكِ الجٌحودْ
 وَ تَعَلّقوْا لَمْعَ البَوارقِ في السَواريْ
 وَ تَعَلّقوا النَجْمَ المُثَبّتَ للصُعُودْ
 وَاسْتَمْطِروا الغيْمَ المُعَنِّدَ والخَفَايَا
 وَلْتُحْضِروا الجْنَّ المُخَبّأ وَ البُنودْ
 قُومُوا ازرعوا الأرضَ الخَصِيْبَةَ باللأليْ
 هيّا ازْرَعُوْها بالعَدَالَةِ كي تَجُودْ
 وَتَبادَلوا العَسَلَ المُصَفّى والدَواليْ
 وَ تَكارَمُوا منْ كَرْمِكُمْ ،هُزّوا الرُكوُدْ 
 وَاسْتَقْطبوا الشّمْسَ الغنيّةَ بالعَطايا 
صُوْلوا وَجُوْلوا، أرفِدُوا عمَلَ الجُنُودْ 
 قدْ عَلّموّنا في فِدَا الأوطانِ سِفْرَا 
صَالوْا وجَالوا في النَوَاحيْ كالأُسُودْ 
 وَتَسَارعوا للبذْلِ في سَاحِ المَنَايا
 وَ تَتَوّجُوا المَجْدَ المُلأْلأَ في سُجُوْدْ
 هيَ لُعْبَةٌ كُبْرَى علينا منْ بَلايَا 
حِيْكَتْ لنا منْ عصْرِ( يَهْوا) واليَهُودْ
 هيَ لُعْبَةٌ كُبْرى علينا في (حِصَانٍ)
 قد أبْهَرَ الرُؤْيَا وَباصرةَ الحَسُوْدْ 
 قدْ أفْقَروا الشّعْبَ المُكَرّمَ منْ إلهٍ 
 كمْ جَوّعُوْهُ ،أعْدَمُوْهُ بالجُمُودْ!! 
 إنْ أتْرَعُوا جَامَاً فراغاً في فراغٍ 
إنْ أتْخَمُوْهُ بالسّرَابِ فهل يَجُوْدْ!!!!
 قد أفْقروا الوطَنَ المُعَمّدَ بالضَحَايا
 قد أفْقروا وطنَ الشّهادةِ وَالصُمُوْدْ
 قدْ جَوّعوا آلَ الشّهيدِ وَ كايَدُوْهُمْ
 كي لايَبينَ نَقيْضُهُمْ..ْ (بيضٌ وَسودْ)
 إذْ يُظهرِ اللونُ المُنيرُ نقيضَه، 
بل قدْ يحْرُقوْهُمْ بالدُنى مثلَ النقوْدْ
 واسْتَصْغَرَ الحُكّامُ ألآمَ الثَكالى
 واسْتَحْقَرَ التُجّارُ أوجاعَ الوُرُودْ 
 فَتَحَجّرَ الإنسانُ في أندى بلادٍ
 أينَ الشُّعُوْرُ أيا أناماً في رُقُوْدْ؟!
 قد ْهَرَّبُوا الخَيْراتِ تنضحُ في عطاها
 وَ عطاءُ جَنّاتِ الثَرَى كَرَمٌ وجُوْدْ
 قد هَرّبوا الخَيْراتِ تَرفُلُ في شذاها 
 لِمَعاقِلِ الأعداء ِ، أعداءِ الجُدُوْدْ 
 وَا خَجْلَةَ الوَطنِ المُدَمّى في ثرَاه!! 
وَا خَجْلَتَاهُ يا بلاداً في شُرُوْدْ !!!! 
 أينَ الأُلى قد أنْكَروا الظُلْمَ زَمَانَاً؟! 
اينَ الأُلى قد وَزّعُوا الأرضَ قُدُوْدْ؟! 
 كيف انْبَرَى الفَلاّحُ مَجّدَ رزْقَهُ!!!
 كيف اجْتَنَى العُمّالُ أهدافَ الزُنُوْدْ!!! 
 كيف امتَطى الفنّانُ أبراجَ التَمَنّيْ!!! 
كيف اعتَلى الظَمْآنُ غَيْمَاتٍ عَنُوْدْ!!! 
 كيف اقتدى الحَيرانُ بالأمَلِ المُجَلّى!
 كيفَ ارتقى الإبداعُ أحْلامَ الحُشُودْ!!
 كيفَ اسْتَوَى الميزانُ عَدْلاً في سراطٍ !!
! كيفَ استوى الأشبالُ أفْعالاً و ذَوْدْ ! 
 كم ْصَاغتِ الألحانَ أسرابُ الشّوادي!!!
 كمْ نَمْنَمَ الإشراقَ قيثارٌ وَ عُوْدْ!!! 
 أينَ الأُلى قد حَوّلوا العَتْمَ ضِيَاءً ؟! 
أينَ الأُلى قد حَوّلوا الرَمْلَ شُهُوْدْ؟!
 سَيْفُ العَدَالةِ أينَ وَلّى يا بَرَايا ؟!!!
 سَيْفُ العَدالةِ قد تَخَفّى بالغُمُوْدْ
 صوتُ العَدَالةِ قد تَلاشَى يارفاقيْ
 وَ تَهَكَّمَ الراعيْ بساريّةِ الوُعُوْدْ ... 
 فاسْتَنْجَدَ الصَاديْ بصَحْراءٍ تُنَدِّيْ
 واسْتَنْجَدَ السَّاريْ بأضْوَاءٍ تعوْدْ 
 وَ اسْتَهْزَأَ الحَاديْ بأنَّاتِ الصَّوَاديْ 
وَ اسْتَهْزَأَ الحَادِيْ بِظَمْآنِ الجُرُوْدْ 
 أينَ الجُفُوْنُ السَّاهراتُ على الرَعَايَا؟! 
أينَ الرَوَاعِيْ؟! ..قدْ تَخَفَّتْ بالبُرُوْدْ. 
 ما عَادَ حِسًّ منْ حَيَاءٍ في الدَوَاهِيْ
 إنْ طالبَ المظلُوْمُ غَالوا بالقُيُوْدْ ...  
وَ اسْتَطْرَدَ الكَذِبُ المُعَرِّشُ في النَوَايَا
 حتّى انْجَلَى كالشّمْسِ.فالعاصيْ يَرُوْدْ.
 وَ تَحَكَّمَ اللِّصُّ المُهَيْمِنُ بالكَرَاسيْ 
وَكَأَنَّها مَوْرُوْثَةً منْ عَصْرِ هُوْدْ
 وَ تَفَاخَرَ اللِّصُّ المُلَوِّحُ بالبَقَايَا 
وَ كَأَنّها زُفَّتْ لكمْ عَطْفَاً وَجُوْدْ 
 وَ كأنَّمَا الأوطانُ في نَظَرِ الطَواغِيْ 
كَفَرَادِسٍ شَمَخَتْ بهمْ والكُلُّ دُوْدْ
 وَكأنَّمَا الأرحَامُ في هذيْ النَوَاحِيْ 
كمَصَانِعِ الآسادِ كيْ تُحْمَى القُرُوْدْ... 
 يا سَيّدَ الأوْطانِ نَرضَاكُمْ وَصِيَّا... 
 يا سَيّدَ الأوْطانِ أَدْمَانَا الجُحُوْدْ 
 يا سَيّدَ الآسادِ نَرْضَاكُمْ نَبِيّا 
 قُدْ بالسَفينَةِ ،فالأُسُوْدُ بها تَقُوْدْ .
 قَسَمَاً بِدَمِّ الجُنْدِ لنْ نَبْقَى سُكَارى 
قَسَمَاً بِدَمِّ الطُهْرِ لنْ نَنْسى العُهُوْدْ
 قَسَمَاً بجُرْحِ الأرْضِ لن نبقى حَيارى 
وَ سَنَمْلأُ الكأسَ المُفَرَّغَ بالردوْدْ...
 كي نَجْتَنيْ الثَمَرَ المُخَبّأَ في الثَنَايَا
 كي تُخْلَقَ الآمالُ،كي تُحْمَى الحُدودْ  
كي نَشْرَبَ القَدَحَ المُصَفّى والمُحَلّى  
كي نقطُفَ الفَرَحَ المُخَضَّبَ بالجُهُوْدْ َ 
 فنُعيْدُ للذِكرى بَريْقَاً منْ جَمَالٍ 
وَ نَجُول ُ بالدُّنيا كإشْعَاع ٍ وَلُوْدْ
 فِكْرٌ جديْدٌ نَحْتَوِيْهِ في دُواةٍ
 لِجِرَاحِنَا الحَيْرى، فَيَلْتَئِمُ الصَدُوْدْ
 بَرْقٌ جَمُوْحٌ نَمْتَطِيْهِ في فَضَاءٍ 
فَيُجَمِّعُ الأطيافَ في لوْنِ الوُجوْدْ
 ضَوْءٌ بَهِيٌّ يَعْتَريْنَا في حِمَانَا
 كي تُزْهرَ الأغصانُ منْ بعدِ الجُمُوْدْ
 بَعْثٌ شَذٍيٌّ نَرْتَجِيْهِ إنْفِرَاجا 
منْ غَيْهَبِ الأرضِ وَ أصْقَاعِ النُجُوْدْ 
 فَيُقَلِّمُ الأشواكَ جَرَّاحَاً نَبِيَّا 
 وَ يُجَاهِرُ الدُّنْيا بِأسْبَابِ الخُلُوْدْ ...
 تمّت في رأس السنة السورية/ عشتار / ا/٤ نيسان / ٢٠٢٠ م الشاعرة عبير حبيب 

الأحد، 28 يونيو 2020

في الشهيد...بقلم الشاعر رشيد صبيحة

 

من قصيدة طويلة 
ارثي فيها ابن أخي الشهيد البطل /علي ابراهيم صبيحة /
 اخترت لكم احبتي هذه الأبيات ؛
 سأقول شعرا في الحبيب  دعوني
 لأبث فيه لوعتي وشجوني
 ورد ذوى في عنفوان
 عطائه والدمع قرح مقلتي وجفوني
 ا( علي) فقدك قد أقض مضاجعي
 نار لهيبها في الحشا يكويني
 لكن يعزيني 
ويجبر خاطري انت الشهيد 
وعزكم يكفيني 
 دافعت عن ارض البلاد وقدسها 
 وحميتها من غدر كل خؤون 
 رويت تربها بالدماء لأجلنا
 وحرست ظل التين والزيتون 
 فلك التحية يا(علي) وحبكم
 حب تملك اضلعي ووتيني
 في اعلى(عليين) يعلو مقامكم 
 ا(علي)فيكم لاثخيب ظنوني 
 اشفع بنا ياسيدي في حشرنا 
 وعسى بكم نحظى بفوز ثمين
 نلقى هناك نبينا وحبيبنا
 من (كوثر) نسقى بماء معين
 صلى عليه الله جل جلاله
 هو خير مبعوث وخير امين 
 (رشيد صبيحة)

من مال الله..بقلم الشاعرة وديعة درويش


ق .ق .ج 
 *من مال الله *
 بينما يضع الملايين
 في أكياس كبيرة
 يصرخ بوجهها
( انقلعي من هون) 
ثم يعطي مراقبي الأسعار
 و حماية المستهلك
 رشوة..
ويصرخ
 بوجوه العمال :
( ياولاد الكلب
 العمل عندي مقدس عجلو بسرعة)
 ✍:وديعة درويش

السبت، 27 يونيو 2020

والقدس صاحت..بقلم الشاعر عبد اللطيف الحريري


(و القدس صاحت )
 قال الشاعر ابن زيدون :
 أَضحى التَنائي بَديلاً مِن تَدانينا وَنابَ عَن طيبِ لُقيانا تَجافينا .................................
. و قلت أنا محمد عبد اللطيف الحريري : 
 أضحى العداء بديلاً في ضمائرنا 
 و حلَّ في القلب غلٌّ بات يضنينا
 يا ليت شعري يداني كيف أنظمهُ
 على بحور التلاقي حالُ ماضينا 
 راحت سطور التآخي في غياهبها 
 جرى الجفاء دمٌ يُدمي سواقينا 
 و الوصل صار لمن باغي يطاردنا 
 و القَطْعُ صار لِمن إلفٍ يؤاخينا
 أَيَأمُرُون بمعروفٍ صهاينةٍ !!؟ 
 ولاؤُنا لطغاةٍ لا لبارينا
 أمريكَ نُرضي و نَرْضَى في خنادقِها
 نغادرُ الشامَ طيفاً كان يأوينا 
 بتنا كهرٍّ فمشتاقٍ لشانقهِ
 لغادرٍ كلُّ حينٍ قام يمحينا 
 (غثاء سيلٍ تداعت أرضنا أممٌُ فليس من قلّةٍ بل من شياطينا ) 
 تغزوا و يغزوا بها مُؤذٍ يسيُّرها 
كي يقتلَ الطيبَ يجري في مآقينا
 يا شامُ كم كنتِ درعاً عن عُرُوبِتهمْ 
خانوك يا شام و الأجنابُ تؤذينا 
 والقدس صاحت أيا عرب الردى .و أنا؟ 
صاحوا صياح ذليلٍ لستِ تعنينا
 لبَّيكِ يا قدسنا من شامنا صرختْ 
 حناجرٌ : لا حبيباً عنكِ يغنينا 
 ولا جهاداً إذا ما في سبيلكمُ 
خَسِئْتِ(أمريكُهُمْ).. اللهُ هادينا
 يعنيهمُ السوءُ و العارُ الذي جلبوا
 تعنيننا أنت أي واللهُ يوقينا
 كرامةٌ من عُلا أقصاكِ نَعْشَقُهَا 
 و نَعْشَقُ الموتَ فِيكِ الله يحمينا 
 أنت الأمانة جَلَّ اللهُ واضعها
 أعناقنا حِفْظُها طُهْرٌ و يكفينا 
 أرواحنا في سبيل القدس نبذلها
 نجاهد السوءَ في أقصى أراضينا 
 لا نبلغ النصرَ إلّا حين نصْدُقها 
 قولاًو فعلاً يا أغلى أمانينا 
 محمد عبد اللطيف الحريري

أوهنُ من سيزرٍ قيصرُ...بقلم هيفاء علي خدام


أوهن من سيزرٍ قيصرُ... 
سيزرٌ أطلَّ برأسهِ المنفوخ
 كفقاعةٍ على أسوارنا ستنفجرُ
 أرضُنا أشواكٌ للأعداءِ .حتماً
 وللشّرفاءِ زهورٌ بها تعطروا
 حصارٌ.ومن قبلُ دمارٌ والهدف واحدٌ 
عزيمةَ من صمدوا وجسروا 
رُتجنا للسّماء وصلت عتيدةٌ 
عتيةٌ على الأنجاسِ قسماً سيُدْحروا 
ترابُنا ارتوى بذكي دمائِنا
 فلْتخلعوا دنسكم أو فلتتعفروا
 هذي الأرضُ إن جاعتْ أجسادُنا 
نطعِمها وإن جعنا نأكل الحجرُ
 لن تُهِن عزيمتَنا قوانينكم 
 ولن نهابَ جعجعةٌ وقيصرُ 
لتلك الدّيارِ فادينَ حماةً
 لها بالصّبر والإيمانِ ستنتصرُ
 ياأشباهَ الأممِ.. إنّ الليوثَ لا
 ترحمُ من يعتدي عرينها حين تزأرُ 
تبقى نيوبَها بارزةً للطامعين
 الآن وإن غابوا وإن حضروا 
خلفَ البشارِ ماضونَ بصبرٍ
 على الحلوة والمرة بالحلمِ نأتزِرُ
/بقلمي هيفاء علي خدام

اشمخي أيتها الحبيبة سورية...بقلم الأستاذة شمس غانم


اشمخي أيتها االحبيبة سورية  
بتاريخك الوضاء برجالك الذين سجلوا أروع المآثر في تاريخ العروبة لقد خاضوا معارك الشرف والفخار وكتبوا بمداد قلوبهم وعلى جبين زكاء وفي سفر الأمة صفحات ناصعة البياض ستظل نبراساً للخلود والبطولة لمن سيأتي من الأجيال يا الله ما أعظم بطولاتكم يا أبطال جيشنا العربي السوري إن حذاء جندي فيكم يوازي كل تيجان الملوك والأمراء الذين باعوا القضية إنكم أيها الأبطال أقسمتم بأن النصر آتٍ ولو لم يبقى واحد بل لم ولن ننتهي فروافد النهر كثيرة لن يجف ولن تنبض ماؤه لأن أجيالاً صغيرة بأعمارها كبيرة بأفعالها ستظل على النهج مستعذبة الموت تغني نحن مشاريع شهادة او يتحقق النصر ونحن واثقون بإن شعبنا السوري الذي يملك ملايين الأبطال والخنساوات إنهم بيارق النصر بل حتمية النصر إنشاء الله لأن الصمود والمقاومة في شريان كل واحد منا وعلى شتى الأصعدة فنحن شعب سوريا لا ننتمي إلى طائفة أوعشيرة أو قبيلة أو حزب أو تجمع بل ننتمي إلى سورية العربية سورية المجد سورية الشموخ سورية النصر ولا نامت أعين الجبناء النصر والإباء والعزة والشموخ إليك يا حبيبتي يا سوريتي حماك الله سورية بقائدك وجيشك وشعبك بقلم شمس غانم

كلميني ...بقلم الشاعر عادل بلوط


كلّميني
 بلغةِ ما قبل اللغات
 ما قبل عشتار و الحضارات . 
بلهجةِ ما قبل اللهجات 
. كلّميني بلغةٍ لا كاللغات
 و لهجةٍ لا كاللهجات 
. بلغةٍ تفهمها الكائنات 
و السّيدات
 لغة الاحساس
 و رقيق النّسمات 
. لغة حروفها القبلات 
كلماتها النّظرات
 و قاموسها اللمسات .
 لغة ترفض التّأويل
 و التّرّهات 
. كلّميني بلغة البحر و الحوريات
 .. @Adel 05/06 /2020

الجمعة، 26 يونيو 2020

لا تسأل ..بقلم نبيل قزي


...... لا تسأل ......
 من أي أبجدية أبدإ 
 يا ساكن الفؤاد .. 
ريح صمتك تلفحني 
وأنا بين يديك غريق 
 يا سارق الأحلام
 عشقت لأجلك
 والقلب هوى ..
 أعر لي طيفك ولا تسأل .
. هبني قربك ولا تجزع
 كقصيد نثر
 على شفاه عاشق .
. حيث اللحن لا يموت 
كلحن يشجو 
إلى الصلاة تراتيل عشق
 بكل المستحيل .. 
حين يدنو 
مركب الرحيل
 لن تنفع
 أبجدية الذكريات
 وبستانا عقيما بالكلمات .
. نبيل قزي

خربشات ...بقلم بسام عيسى


خربشات ..........
. لستُ المسيح ولا إيليا 
 ولست كاهناً في معبد الآلهة 
 ولن أكون 
 لم أحمل السيف يوماً
 ما تعلمت القتال 
ما قتلت ولم أقاتل
 أنتظر الحياة صباح مساء ......
 تخذلني فينتشي الموت من خمرة ...
. الباقي مني يقيني
 عكازي من السقوط 
 يا من تنتظر سقوطي
 او ركوعي
 من خشب الأرز
 والورد .... عكازي
 واقف أنا 
 وسأبقى بأسناني
 ألتقط الرغيف ....
 وإن كان مر 
سيؤكل 
 فما زال القلب
 ينبض بحبك .........
 وطني ....................................
.. بسام

التفاؤل سبب النجاح...بقلم شمس غانم


التفاؤل هو سبب النجاح على شتى الأصعدة .
. والحب عطاء ﻻحدله في شتى الميادين ..
 ومن يحب يرى كل شيء في الوجود جميلا.. والحلم حق لكل منا.. لكن ..أرى بأن الحلم قتل.. إن أحلامناقتلت..وأجهضت في المهد.. لست متشائمة..فأنا أرى الورد وﻻ أرى الشوك.. وأفكرفي الحياةولاأفكرفي الموت.. وأستمتع بتغريد الهزارولايروقني نعيب البوم ولانعيق الغراب .. إنني أستشرق المستقبل بفرح.. وسأعيش رغم الحزن والألم .. وسأقهرهما..وسأصنع في صباحات الغدالمشرق فرحي الأبيض أفراح من تبقى من أبناء هذا الوطن اﻷغريؤمن بحتمية النصروبأن الشعوب ﻻتهزم وبأن هناك طريقين للتفاؤل وكي ﻻيموت الحلم هما الشهادة أو النصر.. فهماالوحدان اللذان سيظلان يضيئان طريق الحلم اﻷبدي ... ويمنعانه من السقوط والأنهيار.. أماماتبقى من أناس ﻻيؤمنون بهذين الشعارين .. فإلى مزابل التاريخ .. ﻷن الحلم بدون هدف وبدون وطن ﻻقيمة له.. سأظل أحلم بالرغم من قتل الحلم .. ﻷنني أكون مرتاحة عندما أموت.. ولن يهزم الحلم أويقتل في مدادقلبي .. ﻷنني مؤمنة بأنه سيتحقق مابعد الموت. تحيتي والاحترام لكم جميعا شمس

لأنك الأسد..بقلم الشاعرة يسرا نويرة


لانك الاسد..
.نقولها نعم...
 لانك العظيم.
. تقولها الطيور.. 
والروض والزهور.. 
والروح والجسد.
. لانك الحلم..
 سواك ..
.لااحد.. 
نفديك بالارواح..
 يامنقذ الفلاح..
 ياصامدا في الساح
 ياقدوة البلد..
 ياقدرة القدير..
 فابقى الى الابد
.. ياحلم كل جيل.
. ياشبل الاسد...
 معك الى الابد
.. بالروح ...والجسد

الخميس، 25 يونيو 2020

أغاني الفجر ...بقلم الشاعر سهيل درويش


أغاني الفجر...! ____________ 
على فُلٍّ على ظلِّ ، 
على طيرٍ على الأيكِ 
 أنا و اللهِ في محرابِ عينيكِ
 أنا ظبيٌ يتيه الصبحَ هيمانَا 
 يظلّ الليلَ سهرانَا
 أنا سربٌ من الأجفانْ
 أنا همسٌ يزور الشطّ و الوديانْ 
 أنا طيرٌ يروح الصبحَ سكراناً 
 بطعم الشَّهدْ و ذاك الخدِّ ، 
في نار لهدبيكِ تعالي مثلَ نيسانٍ 
يروحُ شقائقَ النعمانْ
 تعالي في ضحى الأهدابِ 
في سفح الهوى الظمآنْ 
تعالي إنني شغفٌ بذاكَ الوردْ 
 و ذاك الرعدِ
 يغفو في مدامعكِ 
و يدخلها بلا إذنٍ
 و يعرفها كمثل الشَّمسْ و مثلِ الهمسِ
 في محراب جفنيكِ
 تعالَي ملتقى قلبي مع البحرِ ،
 مع العطرِ مع الورد 
الذي يشتاق أن يبقى بسحرِ العشق ، 
و طعم الخفق 
 في هذا أكونُ الصبحْ
 كمثل الرعشة الأولى 
 كمن يبقى كماء الورد في حلمٍ ،
 و في ألمٍ ويبقى 
دائماً يشتاق ، خديكِ ..! 
 سهيل أحمد درويش

الأربعاء، 24 يونيو 2020

أنشودة الهجر...بقلم الشاعرة سماهر محمود


★أنشودة الهجر ★
 سكنَ الليلُ اللازوردي استعمرَني طيفُ
 من اعتلى عرشَ قلبي
 فأعلنتُ اللجوءَ إلى عينيه
 أكملتُ مراسمَ صلاتي
 تحتَ وشاحِ الليل وجهُهُ القمريُ 
 يَشدُّني في خلوتي على رمالِ الأزرق 
 أهدهدُ للموج أتلقَفُهُ بيدي
 تمرَّدَت أقدامي على موجِ البحر
 ك غجريةٍ بلا هويه 
 رحتُ أرقصُ رقصةَ المذبوح
 فاشتعلَ حنينُ الروح
 تحتَ مخملِ اللازورد ودون أي مللٍ
 أفرشُ جسدي على ماء البحر 
 يأخذُني الموج كما يشتهي 
 فيقرأُ غرقي ماذا ماذا أكتب على ورقي
 الجاف ك صحراءٍ طواها السكون 
لو امتلكتُ زهرةَ الأماني
 لصنعتُ معجزةً في هذا الكونِ المسحور
 ونثرتُ الحبَ في البحور وسكنتُ بساطَ الريح 
 لأقتفي خطوَكَ التائه 
وأصنعُ مملكةً للحبِ 
 أدكُ أسوارَها في رحمِ الزمان
 بقلمي أميرة الحب سمااا أورنينااا

الثلاثاء، 23 يونيو 2020

غول وانتظار ...بقلم الأستاذ نزار عمر


غول وانتظار
 يخرج الغول من بطن السوق
 بضحكة ذئب بيده ميزان إبليس 
باحثا عن تجاوزات الكائن الحي في تقوى القطيع
 وحروف لها معنى في لعبة الكلمات المتقاطعة
 ﻻصطياد الوقت المناسب في زرع المرايا المهشمة 
 بين الظل والجسد ليعيد كتابة الوقت في الماء
 على طريقته في ذكرى انكسار أشباهه
 على أسوارها ورمية المقﻻع التي كانت تؤدي واجبها
 كلما حاول لص اجتيازه ومعه ذلك الرومانسي الصوفي
 الذي فاجأني بمهارته الفائقة في ارتداء الأقنعة 
 وهو يتحدث عن الحب والسماء ومعه يمشي كحقيبة
 ﻻستكمال رقصته وهو يشرب قهوته على شرفة الخيمة 
متكئا على دهشته الجميلة التي أراد أن يراها
 وهو يجلس في معبدهم خطيبا وعيناه على المدرسة والبيت 
لتبقى في كفتيه أداة مفيدة في ترميم بنية نص هش 
أو قطع غيار مثيرا للدهشة الجميلة للمترفين
 في متحف الموت الرخيص أو كيانا يجلس في مستنقع
 ممتلئ بهﻻمية اتصاله وتواصله كظﻻل تلعب بظلي 
والاشباح في دهاليز لعبته في القبض على صمت ثلجي يزرعه في مقعده
 لتخسر سندريﻻ أملها باللقاء فنافذة القمر تفقد توازنها 
 وقبلة المساء وقهوة الصباح تخسر جمالية انتظارها 
وهي تنتظر العناق وفي سرها تقول : 
أنك أميرها وأنها مثلك بشوق تنتظر عودتك 
 بقلمي /نزار عمر 24/6/2020

سوري وأفتخر ...بقلم أمير البحار اللاذوردية (حافظ شبيب)


سوري وأفتخر ................... 
 أنا السوري الكل بيعرفوني 
 عنيد وماممكن يهزموني 
منعيش ع خبزة ولبس بالي
 ولاخابت بربي مرة ظنوني
 للعالم اليوم بوجه رسالة 
 ياتجار الدم لازم تسمعوني 
 قبل التاريخ السوري بآصالة
 ع البسالة أجدادي أفطموني 
 ولكل تاجر من الوجدان خالي 
 وجعة يبعتلك ربي مع سخونة 
 لولا هالفقير يا أخو الجهالة
 بلادنا راحت لولا تصدقوني
 حال الناس كلا متل حالي 
 من العنابر خلصت المونة
 قلنا ع الوطن بيرخص الغالي 
 تتصدقوني ع المقابر رافقوني
 نحنا الدهب وأنتو الحثالة
 نحنا الشرف توأم أصالة 
 من الصعب مرة تهزموني .........
 حافظ أحمد شبيب/أميرالبحاراللازاوردية