الخميس، 9 يوليو 2020

ويلٌ لنا ...بقلم الأستاذ الشاعر أسامة خدام


ويل لنا كثرت فينا طوائفنا
 وقل الدين
 وحل تعصب أعمى مكانه في الصدور
 ويل لنا وقد كثرت مدارسنا
 بلا تعليم والعلم غدا
 تجارة رائجة لا تبور 
 كثر الأطباء فينا والأمراض
 راسخة وأطوار
 الدواء فينا طورا بعد طور
 ويل لنا نندب الحظ في أراضينا 
 ونترك الأرض دون عناية تبور
 ويل لنا ثم ويل من بعد الثبور  
وقد قلت فينا الزكاة والرشى تدور  
والصدقات غدت أحرفاً من سطور
 نشتري كل شيء لأولادنا تملقاً
 ولا نقضي معهم ساعة في سرور  
عرفنا كل أجهزة اللمس وشاشاتها 
 ونسينا ملمس الأمان في الراحتين 
 بين يدي أهلنا وكيف كان الشعور ..
 أسامة يوسف خدام

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق