. فراق…
ما مضى كان أغنية
مشلوحة بين أطلال القدر
و أيقونة رسمتها انامل العشاق
وهمس حمامة ولهى وقت السحر
وحكاية لحبيبين
روتها الأقدار
يوما
و ذرتها في صحارى العتم
ريح
لم يبق منها لا صدى ولا أثر
...
ما مضى كان قصيدة حب
دوزنت “عشتار“ أوتارها
و“ تموز“،
على أنين الناي،خربشها
وفي ليلة ليلاء
محاها جنون المطر
كم سرقنا من الليل غفوته
و تعانقت الأحلام فيما بينها
و ضاعت على الشفاهِ شفاهٌ
و احلولى للعشاق ذياك السهر
و حول الخصر
إنسلت ذراع
وعربدت بين الوهاد
أنامل
و رشفنا الخمر
من ريق ومن ثغر
و ثملنا...
وهام الوجدُ
و صرخنا
ألا ارحل
و دَعْنا
لِمَ أنت باقٍ ايها القمر… ؟!!!
ما مضى صار ذكرى
و حنينا
و غيمة ظمأى
جفَّ منها المطر
و دمعة من المآقي انحدرت
و يراعا صامتا
و سراجا
بلا زيت
و لحنا صامتا
بلا عود و لا وتر
إن عدتِ أو لم تعودي
سيّان
ستبقين حبي و ملاذي
و نزف جراحاتي
و ترانيم الزهر
سنلتقي و فيروز…
حبيبتي
حبك بنصل الجمر
على شغاف قلبي انحفر
بقلمي/ ناصر علي نصرالله /
أمير الناي
....................
تحياتنا للشاعر
مسؤول التوثيق الشاعرة هيفاء علي خدام
مديرة الملتقى
الشاعرة وديعة درويش

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق