الأحد، 31 مايو 2020

بلادي ..بقلم ابراهيم عمران


بلادي
 ولي نَفْسٌ تعشّقها الوَقارُ
 فولّى خاسئا عنها الصّغارُ 
 فتشغلها هموم الناس
 جمعا كأنّ الكون في رأسي يُدار
 يلفّ الحزن قلبي مثل شالٍ
 فغُلّ القيد معصوبٌ سوار 
 فتسمو في جراحٍ قد توالت
 كمثل الطير حرّقه الجمار
 فتأسف إن بدا شرٌّ صغيرٌ
 وكلّ الشرّ دار به المدار
 فينعب في مخيّلتي غرابٌ تحار،
 ولا ينام لها قرار 
 وأمّا اليوم حلّ بها دواهٍ
 على وطني أتى خطرٌ ونار 
 على بلدي تكالب كلّ وحشٍ
 كبير الذّيل ما جادت قفار
 بلادي كم يروم لها غشومٌ
 بوجهٍ راح يخفيه الإزار
 وقد كانت عروس زمانها في جمالٍ
 إذ يتوق له نهار 
 يعيش بها أناسٌ في جِنانٍ 
تميس بها زهورٌ جلّنار
 بلادي نصرها أضحى قريبا
 وسيف الحرّ مسلولٌ يغار 
 فيا نفس الملامة في فؤادي 
لهذا الكون ربٌّ يستجار
 عليه توكّلي ودعي ملامي 
بحسم الأمر ينقطع الحوار
 بقلمي ابراهيم أحمد عمران ٢٠٢٠/٥/٢٧

نهفة نثرية ..بقلم عادل بلوط

نهفة نثرية 
  من نظرة أولى قبل السّلام
 . قبل العناق
 . عيناك ... رمتني
 ... كوفيد عشقٍ
 . سكن الشغاف
 بنى للحلم القلاع
 و لسيل الحبّ سدود
 . جال في الشّريان عنوة و الوريد
 . حرق الرّوح بحمّى الإشتياق 
عـزّ اللقاء 
. أشعل لهيب الشّوق في جسدي
 . أجّج الأحلام في ولهٍ 
. سرق النّوم من عيني .
 بثّ الوهن في الفكر .
 و قتل الحرف في حلقي ..
 كنتِ الدّاء لقلبي أنّى الدواء ؟
 هل غيرك أنت ؟
 لا ... فدوائي من ترياق الرّضاب . 
 أو خمرة الأعناب من لماك يا صفوة الأحباب
 .. @Adel 21/05 /2020 ( مع بعض التعديل)

بوحُ الياسمين بقلم الأستاذة شمس غانم


  بوح الياسمين 
أنت مني كروحي
 بل أنت منها أحب 
وأنت للعين عين وأنت للقلب قلب
 أراك واحة عطاء لا تنضب
 يابياض يفوح بعطر الياسمين
 روحك نورا من بين العتمة
 وكأنها تلقاني على كف غيمة 
محلقة حد السماء 
 أوفي بستان ورود 
يفوح بعطرك
 اسميتك الفرح اسميتك السعادة
 اسميتك الحب والحياة
 بقلم شمس غانم

السراب ...بقلم ثناء صادق



السراب
 أفاقت من غيبوبتها 
 عيون مليئة بالحب والأمل
 ترنو إليها نظرات تناشدها المقاومة 
 عودي لنا أنت قوتنا ومنارتنا
 هي تبحث عنه بين الخيالات
 المحيطة بها 
 احست بأنفاسه
 تملأ غرفة الانعاش
 فازدادت اختناقاً 
أغمضت عينيها 
لتخفي دمعة تترقرق
 هل هو سراب الوجود
 أم حقيقة السراب
 لا. لا هوطيف سراب
 ..ثناء صادق..

خربشات على جدار الروح..بقلم ثناء صادق


خربشات على جدار الروح
 ,,أَبحث عني
,, يناديني حرفك المنثور كالدر,,
 ألتقطه أصوغه عقداً يزين النحر,,
 أنسجه وشاحاً يعبق بالعطر,,
 أبحث عن اسمي بين ثناياه
,, أتيه به ,,أزهو,,
 يأخذني بقوة الأسر,,
 أسكنه ويسكنني على مدى الدهر,,
 -- -- -- وجعلته في الروح
 :كل الروح,,
 ملحمة عشق تحتل الذاكرة,
, أتوق لحرف,,لنظرة,,لروح,
, بل لأنس حياة وأيام عاطرة,
, -- -- -- وليل ظمأن لراح الفجر
,, ينشد الأمن والنشوة بغير سكر,,
 وهمس يعبق النسيم بأريجه
,, يُثمل الروح ويُزكي الصبابة والفكر,, ,,
ثناء صادق,,

السبت، 30 مايو 2020

كم يتيهُ القلب ُ شوقاً..بقلم الشاعر محمد مالك الحاج أحمد


كم يتيه القلبُ شوقاً
 اكتبيني فوق عينيك ربيعا
"... و طموحا"....و جمالا 
واجعليني في ذرى الخدين
... نبراسا"و وجلنارا"...و خالا
 كيف لا اكتب شعرا "
 ... سامقا" ....يزهو دلالا ؟؟؟
 وانا في كل فجر
 أسأل الله تعالى:
 ان يعم ّ الكون سلما"
.. و أمانا"ووصالا
 ان لقيانا ابتهاج..
. يتحدّى الكرنفالا
 يملأ الأكوان عطرا
" ... وأريجا" ......برتقالا 
ليتني أبقى مقيما"
 ..... آه كم أخشى ارتحالا
 كم يتيه القلب شوقا"
 شهده فاق َ الزّْلالا
 سوف ألقاك قريبا"
 وتزيديني اكتمال
ا... شاعر المها مالك الحاج أحمد

ليسَ ذنبي ..بقلم الفنانة والشاعرة سماهر محمود


ليسَ ذنبي 
....! لم يكنْ ذنبي 
.. احلامي مدّتْ يديها ليديك
.. ليس ذنبي.. إنني منكَ.. إليك
.. ليس ذنبي ان قلبي نبضاتهُ
 من حروف اسمك
 ليس ذنبي
.. وسادتي طرّزت الوانها 
من فيض عطرك 
وبشعرةٍ بيضاء من شعر رأسك
 لم يكن ذنبي
... ان ابتسامتك تصيبني بنوبة جنون
 كيف لي ان اكون أن اعيشكَ.
. أن أسكنكَ مشاعري 
خيولٌ جامحةٌ في صحراء وجدك 
ليسَ ذنبي.... ليسَ ذنبك 
لأنّ روحي تعشّقتْ خيوطها العنكبوتية
 لتمتد مع روحك
.. وقلبك لتكونَ حياةْ....! 
# أميرة الحب سماا اورنينااا

ياصبحيَ المجنون ..بقلم الشاعرة هيفاء علي خدام


ن
..  ياصبحي المجنون 
لما لم تنتظرْ كي أُكمل غفوتي ؟ 
لما أقمتَ صلاتك في صحوتي؟ 
أنا نشيدك بلا لحنٍ أنا أنفاسُك المطهرة
 والشّمسُ كينونتي
ياصبحي المجنون وقد داعبتَ ريشَ الحمام 
وشاكسَتْ أشعتُك شرفتي 
أثقلَ النّوم جفني
 وطاردتني وشوشات الليل 
 حتى نامَ الحُلم في مقلتي
 سأرسمك صبياً شقياً 
يدور في الحاراتِ
 ينشرُ ضحكاته والبسمةِ 
تلك أقلامي تكتُبك أملاً
 لكل حزينٍ وتلك لوحاتي
 وتلك ريشتي 
جمعتُ كل المفاتن من إشراقتك
 وكنتَ معبداً لا يفنى لعبادتي
/بقلمي هيفاء علي خدام

عيدُ البؤساء...بقلم يسرا نويرة


عيد البؤساء
... لاعيدلاحلوى..ياابي
.. لاثياب جميلة
.. ولادمى حلوة لأختي الصغيرة
.. لافرحة ياابي... لابسمة ياابي.
 حتى سماء العيد..مدلهمة
.. شوارع مدينتنا..احياءنا
..ساحات العيد.. حدائقنا..جبالنا..سهولنا.
 ..دروب قريتنا.
.حزينة ياابي
... اثار التشتت والضياع
..تعشعش في نفوسنا.
. امراض اقرب الى النفسية
.. عقدت في ارواحنا
....باتت ترافقنا... في مجالسنا.
.في مدارسنا...اه..ياابي
...ذهب كل شيء جميل.
.. سرقت الفرحة..من قلوبنا
...والسعادة انتهكت
... والعيد اتى..باهتا
..لايحمل بهجته..المعتادة
..لاعيد..ولافرحة ياابي.
..... بقلمي/يسرا علي نويرة

حلمٌ ضائع ..بقلم محمد رضا


 حلم ضائع
...... حزمت حقائبي و لممت بعض مشاعري
... تأبطت لوحاتي
.... وذكرياتي المدفونة
... قلمي... محبرتي .... 
 بقايا صوري
... ودفتر أشعاري
... بين أصابع الزمن
.. كل شيء يئن
..... كل شيء ضاع
 ..... حتى أحلامي
 ... مع جداول القهر مشيت
... يرافقني ظلي بخجل
... أتحسس بين ذرات الألم
... عن بقايا أمل مفقود
... دفنتها عذابات الحياة
... كنت طفلا يحلم بلعبة من أب فقير
... و كلما كبر الحلم
.... تعاظمت الآهات
.... وتبعثرت الأحلام
... تبخرت مع دخان البنادق
... ماتت الأماني
.... عند فوهة مدفع تشظت السعادة
... بعثرها أزيز الرصاص
... عند أول محطة أسندت رأسي 
المثقل بالهموم.
. عاودني الحنين للماضي العتيق
... و عادت الذكريات
 ك شريط مزقته الأحزان
... حاولت لملمت ما تبقى من وجعي
... أضمد جراحاتي
... و بدأت أرسم حلم جديد بعهد جديد
... بأفكار جديدة
... من رحم المعاناة
 ... رسمت تفاصيل أيامي
.. طفولتي.... مدرستي
.... و كل أصدقائي
 شجرة الليمون تحكي رواياتي
 وأرجوحة الأطفال تحتفظ بحكاياتي
 كل شيء في المكان 
بداية لأحلامي حلم طفل
.... أحب الحياة
 ...و عشق الوطن
 . بقلمي محمد رضا

أحلامٌ في الذاكرة ..بقلم منيرة تفوح


أحلام في الذاكرة 
 غادرتني فراشة الربيع
 من النافذة المشرفة
 على الفضاء الرحب البعيد
 تطير وتبحث عن زهرة جميلة
 ترفرف حولها
 تتنقل من مكان إلى مكان
 تبحث عن فراشات 
 ترفرف فوق البساتين 
 والحقول المهجورة
 تغادر وهي حزينة وضعيفة 
 هربت من سقم الضجيج
 من شوارع وطرقات قابعة
 بأحزان الناس
 تطير لعلها تحظى بألوان الفرح
 تبحث عن المراجيح عن هدايا العيد
 عن الحلوى والأناناس 
 عن ألعاب الأطفال؟ ؟؟ 
لاجدوى! لاعيد ولا توحيد 
 رفرفت جناحيها وغادرت بعيدا
 إلى عوالم الطبيعة 
 لابشر ولا رقيب هناك
 على هضبة فوق غصن شجرة
 زهرات جميلات 
 ترفرف كل يوم مع زقزقة العصافير
 ودفء الشمس وصوت الناي الحزين
 بقلمي منيرة سلمان تفوح

نداءٌ بلا صوت ..بقلم الدكتور السيد الحلواني


نداءٌ بلا صوت 
صرخت ناديت رجاءاً
 صديقي تعالى إلى وكن معي 

كفانا بكاءاً كفانا عتاباً تعبنا 
كثيراً من سيل الأدمعِ

تناديك روحي يناديك
 قلبي أتسمع ندائي هل حقاً تعي

وليس النداء بطرف لساني 
لكن بعمقي ولا أدعي

ولما أناديك أُغاثُ بروحك
 لكن ردك لم يرق معي

رسمتَ لنفسك طريقاً بعيداً ليس
 طريقي ولا موضعي

فكنت الصديق ونعم الحبيب
 وكنت بقلبي هائماً ترتعِ

فكسرت الفؤاد وكسرت الخواطر
 فهل أنت حقا تدرك وتعي

كنت لذاتي دماً ولحماً وفي العروق
 دبيبك شوقك مولعِ

قتلت المعاني بقسو المعاني
 وهدوء صوتك تبدى لاذعِ

عبرت دروبك وخضت حروبك
 لأفتديك بذاتي لتسكن بى

بين الحنايا وفي عمق قلبي وبصدري
 سكنت بين الأضلعِ

فمات نداء القلب عليك وبح صوت
 الروح الموقعِ

سلاماً وبُعداً لقلبك 
فلن ألق على يديك أبداً مصرعي

دعائي إليك بخيرٍ صديقي
 ويوم فراقك رحيل مزمعِ

فقلبي لديك أمنتك عليه فرفقا 
به فلا زال بجرحك موجعِ

بقلمي

د/السيد الحلواني.

الجمعة، 29 مايو 2020

سورية مَوطِنُ الشمسِ. بقلم الدكتور محمد حمزة كيلاني


سورية ... مَوطِنُ الشمسِ
 أرضٌ في خوابيها تَعتّق العشقُ ..
 أضحى دِين دَيّانِ 
 قد خصّها الله
 من إبداعِ تكوينٍ 
 فاقتْ على الكونِ إشراقاً ..
 بإتقانِ.. 
 لاذَ الزّمانُ بها 
مِن يومِ مَولِدهِ واسْتُنْبِتَ العِزّ ..
 مَرو ياً .. بِوُجْدانِ 
 راحتْ إلى التاريخِ .. ترعاهُ ..
 تُهَدْهِدُهُ تُعْطيهِ.. 
مِن روحها مجداً .. 
 بِتَحْنانِ
 الحرفُ والشّعْرُ ..
 بعضٌ من عطاياها 
 الرُّسْلُ منها سَرَوْا .. 
كُلٌّ بِقرآنِ 
 يا لوحةً .. 
من رؤى الإلهام ..
 يا نغماً .. ساحِراً..
 من ضَميرِ الخيرِ .. أشجاني
 أمُّ البلادِ دِمشقٌ ..
 عَزَّ ساكِنُها نبعُ الأصالةِ .. 
 من رَوْح ورَيْحانِ
 أختُ الفداءْ .. 
 زهرةُ الدّنيا 
.. حَلبْ قلعةُ النّورِ.. و النُّهى
 .. والأغاني 
 شُمُّ الجبالْ
 .. فيها فَخْر أمتنا والسّاحلُ الرّاعي
 .. طيباً بأحضانِ
 .. عاصي حماةَ و حِمْصاً في تَدفُّقِهِ 
 يجري مدى القلبِ يرويها
.. كشريانِ 
 في كُلِّ شبرٍ 
.. بهذي الأرض
 .. معجزةٌ حارَ المُفَضِّلُ
 .. من قَدْر .. ومن شانِ
 أنتِ السّنا 
 .. ومَراحُ النورِ مَرتَعُها أنتِ الصّدارةُ
 .. لا يَرقى لها ثاني
 حاشا تُضامُ
 .. و عينُ اللهِ .. تَحْرُسُها
 مَهما تَداعى اللئام يوماً
 .. لِبُهْتانِ الرّاكِعون لِسامٍ 
 .. مارق .. نتن
 السّاجدونَ لقاصٍ جاءَ
.. أو داني
 المُشهِرون نِصالَ ال
 .. لا شَرَفاً
 .. الراقصون بها زُلفى
 بإذعانِ لمْ يَفهموا الحُرَّ
 .. أنَّ جِراحَه أمْضى مِنَ القَهر
.. تَمْحو كلَّ طغيانِ
 عُودي إلى الحُبْ .. و ارجعي ألقاً
 .. باللّحْن و العِطْر مَزهوا
 .. بألوانِ هذا دَمُ الشُّهداءِ مَبذولٌ
 بساحَتِنا يا طيبَ مَنْ يُروَى
 .. بالأحمر القاني
 تِلكَ الدِّماءُ التي غَمَرَتْ رَوابينا
 سالتْ لتُبْعَثَ أنواراً .. بإيمانِ
 .. هذا الشَّبابْ
 .. ما ضحى لِكَيْ يَبْقى وكرٌ لِثُعْبانْ
 .. أو مَأوىً لِغُرْبانِ
 هَيا.. أفيقي
 .. فهذا اللّيلُ قَدْ وَلَّى 
 وبُلبُل الدّوحِ .. قَدْ وافى بألحانِ
 بالحبِّ.. بالأذْرُعِ السّمراءِ 
.. نَبنيها بالعلم.. نرفعُ بُنيانا 
.. لإنسانِ الغدرُ
 .. طَهّرَنا مِنْ لَوثَةِ الدَّرَنِ 
 عاجَ الرّبيعُ مُخْضَلّا .. بأفْنانِ 
 هذا أوانُ جَنى الأزهارِ 
 .. فالتمسي خِدْنا
 .. لعِطرِكِ من نوّارِ .. نَيْسانِ . 
 * محمد حمزة كيلاني * 

لوعة الفراق بقلم الشاعرة سارة خير بيك



( لوعة الفراق)

هب الحنين وقد سرى في مهجتي 
      يزكي هشيم الشوق يوقد حرقتي 
فإذا السعير أواره من جذوه
            وإذا المدامع نبعها من دمعتي 
رحل الحبيب وما ظننته راحلا"
           وأنا هنا أقتات حنظل وحدتي 
كل المآسي صوب قلبي وجهة
          كل المواجع ترتوي من خيبتي 
ما مر ركبان بموكب عندنا
               إلا وظني قد تعود بمنيتي
ومضت سنون من فراق موجع
    قض المضاجع  ممعنا في وحدتي 
رباه قد نسي الحبيب عهودنا
           ما عاد يذكر وردنا وحديقتي 
نسي الحروف وقد حفرناها معا
          عبق الغرام بأحرفي وبلهجتي 
نسي الخرير وسكبه المترنم
          عند الهبوب بأيكتي وبحقلتي 
لله يا حبي المسافر ! لحظة ؟
    كم راح من عمري وعمر سعادتي 
ولكم بكيتك من وفاء للهوى 
ولكم  صبرت على الصروف بدنيتي
والآااان عدت ! كي تراني نعجة
              مسلوبة لكرامتي وهويتي 
 لتقول قد حن الهوى لعيونك
    أنت الختام وأنت مسك قصيدتي 
كلا وألف لن أعود لخائن
           هيهات تابى عزتي وكرامتي 
بنت الحرائر قد رضعت كرامة
        ما نال مني عاشق من فطرتي 
اياك أن تأتي لذكري في الهوى
    ماعدت تعنيني ولست قصيدتي

بقلم الشاعرة سارة خيربك

ما هذا الخواء بقلم هيفاء علي خدام



ماهذا الخواء ؟؟
عالمُنا أصبح أصمٌّ
بدأ يختنقُ،  
من الله يطلب الرّجاء..
أيّ داءٍ أصابَنا أيّ داء؟؟
أهو من المخلوقات ؟
أم من المُختَلَقينَ ؟
أم هو تنبيهٌ  هبطَ 
من ربِّ السماء؟
وباءٌ ..وما هو بوباء
جيشٌ بجيوشٍ!!
رايتُه عينٌ واحدةٌ 
والأخرى عمياء
والغاية ..
نشر الظّلم وسيادته
على العالمين 
والإستبداد .. طلقاء..
لا أسلحةٌ تَرمي !! 
لا رصاصٌ..لا بارود
لا مدافع. ولا سفكُ دماء
بل استنزافٌ للعقول 
قبل الأرواح ..
والموتُ بيدِ الشيطان الأكبر جاء..
المطلوبُ فقط ..أن تذعن وترضخ لمايُبِثُّ 
لتكن من الأصحاء ؟
أيُّ وباءٍ هذا الذي ..
جعلِ البشرية محض تجارب  هراءٌ ..هراء..
قد حَسُنَ صيته في بعضٍ وجعل العالمينَ
على حدٍ سَواء؟
أيُّها الإنسانُ تَفّكَرْ
قد كُرِّمتَ على المخلوقات جمعاء
منذ التكوين ..لك ندٌّ 
محارب يفتك بك
إلى قيامِ الساعة 
 عداء
أقاويلٌ وشاشاتٌ وشابكةٌ
أخطرُ ..من ذلك المرض 
وأفتكُ وباءاً ..
من ذاك الوباء
إبادة بدأت ؟!..
بأجهزة تحكّم 
بأجندةٍ صُنعت وتُنَفَذُ 
أُنيطَ عنها الخفاء


بقلم هيفاء علي خدام