#_حسد
أخبروها أنّي بتُّ أحسدُها..
تلك الملابسَ
حتى من رعايتها.
.
تهتمُّ في شغفٍ بها
وتلمسُها
عند الغسيلِ
وعندما تلقيها.
.
فوق جسدٍ وأيّ جسدٍ.
.
كأنّهُ سيفٌ من سيوفِ الهندِ
أو يمنٍ..
لكنّها رغمَ حدّتها.
.
لا تضاهي رمشَ عينيها..
فأحسدُها وأحسدُها.
.
وألقي في مهاويها
قلباً يتيماً.
.
ترعرعَ في أقاحيها.
.
فأحسدُها وأحسدُها..
وأرسلُ في قوافيها
قصيدةً وألقيها
في مسامعِها.
.
فأحسدُها وأحسدُها..
وأقضي سنين العمرِ أكملَها..
محسوراً وأحسدُها..
#بقلمي_وائل_طوالو
................
تحياتنا للشاعر
مسؤول التوثيق الشاعرة هيفاء علي خدام
مديرة الملتقى الشاعرة وديعة درويش

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق