الثلاثاء، 19 يناير 2021

حبيبتي والورد ...بقلم الشاعر رشيد صبيحة

 


حبيبتي والورد 

أنا وحبيبتي نمشي الهوينى  

بروض يرتدي ثوبا قشيبا  

حديث الحب كان غذاء روح 

حبيب في الهوى ناجى حبيبا 

هنا زهر يفوح العطر منه 

ويعطي لونه الألق العجيبا 

جمال حبيبتي أهداه حسنا 

ليصبح من محاسنها قريبا 

أرادت أن تجربني فقالت 

أرى فيكم حبيبا مستجيبا 

ألا فاقطف لي الورد فإني 

أرى في باقة منه طبيبا 

فينعشني بشم العطر منه 

ويجعل حبكم مني خصيبا 

فقلت لها بأن هذا محال 

وهذا الأمر منك بدا غريبا 

فهذا الروض منتزه جميل 

وزهره ناشر عطرا وطيبا 

أذا هم الجميع بقطف ورد 

فروض بلادنا يغدو جديبا 

سأبتاع الزهور إليك حتى 

أنال من الرضى منك النصيبا  

هنا ضحكت وقالت لي كلاما 

جميلا ضخ في قلبي الوجيبا : 

أنا ورد إليك وأنت وردي 

وقد أرضيتني ، كنت الأديبا  

( رشيد صبيحة ) _ سوريا _ اللاذقية

.........................

تحياتنا للشاعر 

مسؤول التوثيق الشاعرة هيفاء علي خدام 

مديرة الملتقى الشاعرة وديعة درويش

كَمُلَ الغرام ....بقلم الشاعرة إيمان الصباغ

 


قصيدة بعنوان (كَمُلَ الغرام)

________________

احفظْ ملامحَ خافقيك إذا التقيتَ بمن تحنُّ

إلى لقاه

وأقطفْ عناقيدَ السعادةِ نظرةً من مقلتيهِ لربما

قد تزهرُ الايامُ دهراً آخراً..

لا شيءَ فيه سوى ..سواه

حلّقْ بوسعِ فضائهِ...

وتوسدِ الآفاق حضنا من رباه

لا شيء فيك يريد ان يلقى سواه

ارسل إليه بمقلتيك لكي يراك

كما تراه

وامدد رؤاك على رؤاه

عند المساءات التي

تنساب من بين يديه

تمرُّ سهواً حول جنَّتك التي

قد شيدتها وجنتاه

يا عابرا فوق النجوم رميتني

بالبدر حين رمقتني

أرديت قلبي في جواه

والبحر يدعوني لأركبَ موجَه 

متجاهلاً....

ما تفعل الاشواق في شطِّ الغرامِ

مع الرمال الحمر من شوق على 

بر الهوى عذّبته ضفّتاه

الآن يا موجُ امتحنّي 

بالصبابة والجوى

فانا وهالته المضيئة في المدى

مازلت أستجدي احترافاً ..في هواه 

خارت قوايَ على دروب رحيلهِ 

فمتى ستحملني اليه 

لاقتفيهِ توحداً

لا شركَ في الحبّ الذي 

تأتيني من وجع الفراقِ

سهامُهُ

ليلٌ يبدد مرتجاه

سيطيب يا قلب الوصالُ

فعم غراما في مداه

رصُع من القبلاتِ درباً

بالحنين وحبّهِ

قد كان يعبره صباحا

في حلولِ غرامِهِ

ليعانق الدربُ خُطاه 

يا كلَّ من أهوى التوغل في العذابِ 

لاجله

واموت ... احيا في انسحاب الكون من حولي اذا 

مرت على الأسماع همسُ فراشةٍ

كانت تغمغم من صداه 

فاجمع دفاترَك الاخيرةَ ايها المشتاق

إنَّ الحبَّ يختزل الشموع

من يحمل القلب الذي 

هومن شتات غرامه

ويعود من بعد المضيِّ ليحرقَ الخطواتِ

في درب الرجوع

يا سرّ اضواءِ النهار وصفوةُ في المنتهى

يا عذب آلام الضلوع

ها انت والأزهارُ يكتبها فؤادي 

في يديك قصائداً

والشعر من بحر الدموع

كمل الغرام من البحور بعاشقٍ

متمزّقٍ ..متضرعٍ 

متشوّقٍ...ومع الهوى متفاعلٍ 

والعشق في بحر الكمال ...تعبّدٌ

قد لا يكون سوى خضوع...

٢٠٢١/١/١٧

#إيمان_الصباغ

_______________

تحياتنا للشاعرة 

مسؤول التوثيق الشاعرة هيفاء علي خدام 

مديرة الملتقى الشاعرة وديعة درويش

النَّخبُ اليتيم ....بقلم الشاعر حسن علي المرعي

 .


... النَّخْبُ اليَتِيمُ .... 


هَيا شَحرورَةَ الشَّجَرِ الوسِيمِ 

                                           لقد ضيَّعتُ بينَ الأَيْكِ رِيمِيْ 


مَريضُ غَزالَةِ الحَوراءِ عَيْناً 

                                          فَلُومِيْ .. ليسَ حَقُّكِ أنْ تَلُومِيْ 


على آثارِ خُطوتِها شَذاها 

                                         فَحَيْثُ رَوائحِ الفِردَوسِ حُومِيْ 


تَماهَتْ والوُرودَ فَغابَ طَيْفٌ 

                                            حَبيبُ النَّشْرِ مِنْ فِرعٍ كريمِ 


غُلَالةُ خَصرِها السَّكرانِ تُوحيْ 

                                              بِحَيثُ تَقيلُ هادِئةُ النَّسيمِ 


و ظُلَّةُ شَعرِها كِظلالِ رُوحيْ 

                                              مَعارِجُ جانِحَينِ على غُيومِ 


هُناكَ إذا أرَيْتُكِ بَعضَ قَلبيْ 

                                               تَعرَّشَ مِثْلَ دالِيةِ الكُرومِ 


وبَعضاً مِنْ وُلُوعِيْ لم يَصِلْها 

                                              يَمُدُّ نِياطَ ذِيْ دَنَفٍ حَليمِ 


تَحلَّيْ بالشَّجاعةِ واستَهِيمِيْ 

                                              بها ما كانَ مِنْها مُستَهيمِيْ 


مَواجِعَ ساكَنَتْ رُوحيْ فأغْفَتْ 

                                            وذِكرى تأْمُرُ الأشواقَ قُومِيْ 


وزَوجَ لَواحِظٍ نَجْلاءَ تَرمِيْ 

                                              فلا تَستَأْمِنِيْ خَدَرَ السَّهُومِ 


رَمَتْنيْ غَفْلَةً مِنْها و عَيْنِيْ

                                                 تَظُنُّ بِأنَّها بالهُدْبِ تُومِيْ 


وشاءَتْ أنْ ترانِيْ دُونَ هَمٍّ 

                                                  وفِيها كُلُّ جالِبَةِ الهُمومِ 


ذَكرتُ فَجَدَّ مِنْ جُرحيْ قديمٌ

                                                تَذكَّرَ ثَورَةَ الوجَعِ القَديمِ 


فإنْ لاقَيْتُها خَبَّأْتُ مِنْها 

                                          رُضابَ سُلافَةٍ مِنْ كَرْمِ رُومِيْ 


أُداويْ غَيْبةً كُبرى وقلْبيْ

                                               نَديمُ ذواكِرِ النَّخْبِ اليَتيمِ 


وإلّا فالحياةُ بلا حَبيبٍ 

                                                شَماتَةُ حاسدٍ وعُيونُ بُومِ 


وعَدْتِ فأنْجِزِيْ دَينيْ وإلّا 

                                              أكونُ رُمامَةً أو في الرَّمِيمِ 


  الشاعر حسن علي المرعي ٢٠١٨/٧/٥م....

..................

تحياتنا للشاعر 

مسؤول التوثيق الشاعرة هيفاء علي خدام 

مديرة الملتقى الشاعرة وديعة درويش 

يا ابنة الفقر ....بقلم الشاعر ناصر نصر الله

 


. يا ابنة الفقر


يا ابنة الفقر

يا سنبلة جوعى

على بيادر الفساد

أيتها العابرة بين جرحي و الوجع

في محرابك

جثا الشعر

و بكت كل حروف لغة الضاد

يا أميرة الأحزان

إشفقي عليّ فقد أشعلت جمر الفؤاد

و أضرمت نارا في الحشا

و عزفت على وتري

نزف الأسى

و أوجاع الطفولة المشردة في البلاد

و هذا الدمع في عيني تحجّر

و ملّتني الوسائد 

و طالت حُمى السهاد

و يراعي أذبلته الدواهي

جفت محابره

و اسودّ شال المداد

يا ابنة الطهر حنانيك

انت الملاك 

ونحن الجوعى بلا زاد

لُقَيمَةٌ في ثغرك أشهى 

من موائد الفجار

و أطماع العباد

ما لهذه الدمعة وجلى

وهذه النظرة ظمأى

و هذه الندوب ثكلى 

سهم أدمى مآقي الفؤاد

هاكِ قلبي

خربشي على جدرانه

ظلم الذئاب 

و ثعالب بأوجه الزهَّاد

خذي قلبي عربون وفاء

حطّميه،مزّقيه

و انثريه حُبّا فوق الوهاد

قد تمطر السحابة يوما

و ينبت سنابلَ

و صرخةً تحطم الجورَ 

و سلاسلَ الأصفاد


      ناصر علي نصالله

          أمير الناي

.....................

تحياتنا للشاعر 

مسؤول التوثيق الشاعرة هيفاء علي خدام

مديرة الملتقى الشاعرة وديعة درويش 

الأحد، 17 يناير 2021

الفضاء الأرحب ...بقلم الشاعرة ثناء صادق

 


الفضاء الأرحب

انهالت الإعجابات والتعليقات على منشوراتها

تثني على أناقة حروفها ورهافة حسها

أسكرتها نشوة المديح وحلقت بها في فضاء العالم الأزرق الجميل

زهت بنفسها فهي تحصد ألطف وأرق الكلمات 

هي لؤلؤة مكنونة لا يعرف زوجها قيمتها

فهو يتعب ويشقى ليؤمن لها ولأولادهما دفء الحياة واستقرارها

أبحرت بأشرعتها في بحار زخرف القول والكلام المعسول

لن تدفن إبداعاتها في عالم زوج لا يقدر موهبتها

في يوم

أصابتها وعكة صحية ألزمتها الفراش لعدة أيام 

لم يتذكرها أحد من المعجبين لم يحس بغيابها أحد

فهو عالم وهمي لا يعرف الوفاء فكل من غاب عنه أوجد بديله مباشرة

زوجها الطيب حنى عليها وسهر على علاجها

غشاوة الزيف والوهم زالت عن بصرها وبصيرتها 

رأت عالمها الحقيقي في زوجها الحنون

جلست أمامه خجلى كطفل معترف بذنبه

احتضنت يديه بين يديها 

زوجي الحبيب أنت فضائي الأرحب

           

        ,,ثناء صادق,,

.......................

تحياتنا للشاعرة 

مسؤول التوثيق الشاعرة هيفاء علي خدام

مديرة الملتقى الشاعرة وديعة درويش 


عيناك والمطر .....بقلم الشاعر سهيل درويش


 عيناكِ و المطر ..

_________

عيناكِ قافلتي 

في رحلةِ السفرْ 

في موسمِ المطرْ 

في نكهةِ الترياقْ 

أو موعدِ العشاقْ 

في خيمةِ الغجرْ 

عيناك مروحتي 

في نسمةِ السَّحَرْ

في تلكم الغيومْ 

او تلكم الكرومْ 

أو ذلك الوترْ 

عيناك مروحتي 

في حمرةِ الخدودْ 

أو خمرة الشّفاهْ 

أو ضحكة القمرْ 

إنّي أريد في الدما

عينيكِ و المطرْ ...!!  


سهيل أحمد درويش 

سوريا _ جبلة

....................

تحياتنا للشاعر 

مسؤول التوثيق الشاعرة هيفاء علي خدام

مديرة الملتقى الشاعرة وديعة درويش


بين البأس والجُبنِ......بقلم الشاعر حسين صالح ملحم

 


..بَينَ البَأسِ وَالجُبُنِ..


مِن مُرهَفِ الحِسِّ مَحمُولاً عَلَى ظِنَنِ

يَسري بِيَ الدَّهرُ فِي بَحرٍ بِلَا سُفُنِ


إِنِّي لَأَعجَبُ مِن مَوجٍ يُعَانِدُنِي

أَنَّى يَكُونُ يَكُونُ السُّقمُ فِي البَدَنِ


مِن شَارِبِ الرَّاحِ ظَمآَنَاً بِنَشوَتِهِ

لِهَذِهِ الرُّوحِ فِي أَخلَاقِهَا شَجَنِي


مِن كُلِّ غَيثٍ هَمَى سُقيَاً لِشَارِبِهِ

فَوقَ الأَدِيمِ إِلَى المُشتَاقِ لِلهُتُنِ


يَالِلشَّبَابِ أَمَا يَنفَكُّ يَأسِرُنِي

رَغمَ الهُمُومِ مِنَ الأَيَّامِ وَالزَّمَنِ


وَقَد يُقَالُ أَمَا لِلعَيشِ مُصطَبِرٌ

أَقُولُ حُكماً إِذَا مَاالدَّهرُ لَم يَخُنِ


لَاأَحذَرُ المَوتَ فَالسَّاعَاتُ آَتِيَةٌ

وَأَحذَرُ الخَائِنَ الغَدَّارَ بِالفِتَنِ


وَأملِكُ العَزمَ مِقدَامَاً بِلَا وَجَلٍ

أُلغِي المَسَافَةَ بَينَ البَأسِ وَالجُبُنِ


وَأَحمِلُ الرُّوحَ فِي الحَالَينِ مُغتَبِطَاً

وَأَحسَبُ الرِّيحَ مَنسُوجَاً بِهَا كَفَنِي


طَوَى الزَّمَانُ مِنَ الأَيَّامِ حِقبَتَهَا 

وَصَارَ يَجمَحُ فِي مُهرٍ بِلَا رَسَنِ


وَقَلَّدَ النَّفسَ بِالعَادَاتِ صِبغَتَهَا

فِي بَرزَخِ العَيشِ قَد نَكبُو مِنَ الوَسَنِ


وَاللهِ مَاخَلَدَت نَفسٌ إِلَى خُلُقٍ

إِلَّا وَكَانَت نَصِيرَ المَرءِ مِ الَّلحَنِ


فَمَن يَلُوذُ بِتِلكَ الدَّارِ يَسكُنهَا

نِعمَ الدِّيَارُ دِيَارٌ لَيسَ فِي السَّكَنِ


لَايَبلُغُ المَجدَ إِلَّا مَن بِهِ هِمَمٌ

شَرُّ الأَنَامِ سَقِيمٌ لَيسَ بِالفَطِنِ


فَأَرذَلُ العُمرِ مَن يُلهِيكَ عَن خُلُقٍ

وَأَفضَلُ العُمرِ مَا يُفضِي إِلَى حَسَنِ


حسين صالح ملحم

13/1/2021

...........................

تحياتنا للشاعر 

مسؤول التوثيق الشاعرة هيفاء علي خدام

مديرة الملتقى الشاعرة وديعة درويش 

حال السوري الشريف .....بقلم الشاعرسمير أحمد تشتوش

 


مشاركتي بتطريز أقصى البطولة

............ حال السوري الشريف


أنـا السُّــوريَّ تــاجٌ فـــوق تـــاج 

وربـَّــان الــمــكـــــارم و الإبــــاء


قميصـي قـد مــن دبـرٍ و لـكـــن

سـأبـقـى فــارســا رغـم الـبــلاء


صبرت على المواجع والمآســي

وسـيَّـجــت الـتَّـصـبُّـر بـالـوفـاء


أنوح من المصـائـب فـي بـلادي

وفـقـر الحال فـي زمـن الوبــاء


أكــابــد عـلَّـة تـشـجـي فــؤادي

ولم أشــعــر بسـاعـات الـهـنــاء


ليوث القوم قد نـهـبت طـعامي

وبات الخبز في الدنـيـا غذائـي


بكيت ومدمعي أضحى كسـيل

وبات الصـدر يـزفـر مـن عنـائي


طريق العيش مسـدودٌ بوجهي

وقد أُرهِـقـت من فرط الشقـاء


وُئِــدت ببـيـتي المخنوق ظلماً

فـلا قوت سـيُـطهـى في إنائي


لي الـلــه الذي مـاغـاب عنــي

بـصـبـح أوبـظـهـر أو مـســـاء


هـم الـتُّـجَّار قد سـلبوا الـبرايا

ونـالـوا الدعـم فـي حــاء وباء


سمير احمد تشتوش

.......................

تحياتنا للشاعر 

مسؤول التوثيق الشاعرة هيفاء علي خدام 

مديرة الملتقى الشاعرة وديعة درويش

الجمعة، 15 يناير 2021

يا صاحبي ليت الهوى ينصفُ ...... بقلم الشاعر حسين الراشد

 


من البحر السريع  

بحر سريع ما له ساحل

مستفعلن مستفعلن فاعلن

بحر قليل الاستخدام 

من القصائد المعروفة على هذا البحر قصيدة الفنان الراحل فهد بلان ( يا ساحر العينين يا أكحل )


يا صاحبي ليت الهوى ينصف

فحبها في خاطري يعصف


يا صاحبي عشقي له سطوة

يجتاحني والشوق لا يوصف


محبوبة لما بدا حسنها

بدر الدجى رأيته يخسف


حل الربيع ناثرا عطره

في خدها أزهاره ترصف


جمالها كم طاب لي كرمه

يا ليتني ثماره أقطف


يا صاحبي لو كنت بي عارفا

فربنا في حالتي أعرف


عشت الهوى ولي فتاة شكت

فواقعي في عشقها مؤسف


ومرت الأيام رهن الأسى

ولم تكن في زحفها توقف


حتى غدوت من عذاب الهوى

مناديا كمغرم يهتف


قلبي جريح يشتكي بعدها

يا ليتها بعد النوى تسعف


وليتها تعيدني سالما

فإنني في هجرها أنزف


فقد رماني البعد مستسلما

من يومها وأدمعي تزرف


كانت بقلبي لو أشاء الهوى

سلطانة بحبها أحلف


وكان سعدي في الهوى قربها

والبعد عن دروبها مكلف


وكنت في حبي لها واثقا

لكنني في بعدها أضعف


فذكرياتي في الهوى غادرت

ولم أعد في لحنه أعزف


بقلمي ...

...............

تحياتنا للشاعر 

مسؤول التوثيق الشاعرة هيفاء علي خدام

مديرة الملتقى الشاعرة وديعة درويش 

أخبرينا ياجهينة ...بقلم الشاعرة لينا الخطيب


 أخبرينا ياجهينة

_________________


راعني طيف تشظى

                عند أبواب المدينه

كم تراءى في منامي

               سائلٌ يمشي الهوينى

حائر يبغي جواباً

                 و ينادي يا جهينه

عندك الأخبار تحكى

             فاسردي الحق اليقينا

هامت الروح بسقمٍ

                يسرة ضاعت يمينه

وجموع الشعب تاهت

               عند مرساة السفينه

يابلادي يا ملاذي

             عفوك اليوم اعذرينا

ضاقت الشطآن ماجت

            وانكوى النبض دفينا

كل شيئ بات يبكي

              من صراعات لعينه

قد سكبت الملح لمّا

             صاح قلبي من أنينه

ودموع الهجر طالت

                 لم يعد عذر لدينا

ياجهينه يا جهينه

              لم يعد حلمي رصينا

كل ما لاح صباح

            ضاع عمري في وتينه


         لينا الخطيب ٢٩/١٢/٢٠٢٠

................

تحياتنا للشاعرة 

مسؤول التوثيق الشاعرة هيفاء علي خدام 

مديرة الملتقى الشاعرة وديعة درويش

الأربعاء، 13 يناير 2021

سفينة الرّوح ....بقلم الشاعر حكمت نايف خولي

 


سفينةُ الروح

في مراسي الوجودِ رستْ سفينةُ الروح

بعد دهورٍ من الإبحارِ في مياهِ الكون

حملتْ معها من حدائقِ المرافىء

أصنافاً من الزهورِ والزنابق

تكبَّدت الكثيرَ من لسعات الأفاعي والعقارب

تحملت قرصات ووخز الأشواكِ المتوحشة

عانت من الهمومِ والكدرِ الكثير

تلظَّتْ دهوراً في نار السعير

تجرَّعت كؤوسَ البؤسِ واليأسِ المرير

تلوَّتْ بين أنيابِ الضِّباعِ والذئاب

تلقَّتْ في صدرها أسنةَ السهامِ والحراب

اكتوتْ بنيران الأحقادِ والضغائن

تقلبت على جمرِ الغيرة والحسدِ

تصدَّتْ ببسالةٍ وشجاعةٍ للأعاصيرِ والأنواء

مسكينةٌ أنتِ أيتها الروح

شقيٌّ أنتَ أيها الإنسان

تتيهُ في متاهاتِ الضياع يلفُّكَ شبحُ العدم

تطحنكَ أضراسُ الفناء

أخيراً تحترقُ تترمدُ تذوبُ تتلاشى

لكنَّها الروحُ تنتفضُ تنبعثُ من الرماد

تنشطُ متجددةً دائما ساخرةً من الأدهار

هازئةً من طوفانِ العصور

متطهرةً مغتسلةً من أوساخِ وأوحالِ

الحيوات المتراكمة ومن ترسبات الذكريات

فتتنقى وتصفو تسمو صاعدةً إلى النور الأعلى

هناك الحرية المطلقة الحب المطلق

والسعادة الدائمة والاستحمام

في مياهِ بحيرات النور الأبدي

حكمت نايف خولي

.......................

تحياتنا للشاعر 

مسؤول التوثيق الشاعرة هيفاء علي خدام

مديرة الملتقى الشاعرة  وديعة درويش 

نحلة الطهر ....بقلم الشاعر ميهوب ماضي

 


. نحلــــــة الطُّهـــــــر


نحلة الطُّهر النقي

                 حقـــل أزهــاري اعشقـــي


وارقصي فوق زهوري

                أجمـــل الزهــــر ارتقــــــي


عطّري الجسم المندّى

             مـــــن زهــــــور الزنبــــــــقِ


وارشفي حلو الجنى

            مــــــن رحيـــــقٍ منـتـــــــــقِ


وتهادي فوق زهري

              ثــــمَّ طيــــــري واخفـقــــي


إقربي مني تعالي

                 ودعيــــــــنا نلتقــــــــــــي


أنتِ طيفٌ لسليمى

                   زارَ وقـــــت المشــــــرقِ


أنتِ ماأصبو إليهِ

         ـ أنـــتِ حلمـــي المرتقـــــي


أنتِ ٱلامي وسعدي

        ـ. فعلـــى قلبـــي اشفقــــــــي


طاوعيني وتخليِّ

       ـ عــــن عنـــــادٍ أحمـــــــــــقِ


اِدخلي داري وقلبي

                 فيهمــــا السعــــد النَّقـــــي


بالجوى لاتقتليني

                   فكّــــــري بل دقِّــــقـــــي


قاتِلُ الصبِّ المُعَاني

                   فـــــي اللَّهيـــــبِ الأزرقِ


ميهوب ماضي

سورية

.....................

تحياتنا للشاعر 

مسؤول التوثيق الشاعرة هيفاء علي خدام 

مديرة الملتقى الشاعرة وديعة درويش 

مسافر...بقلم الأستاذ الشاعر محمد رضا

 


مسافر 


أترغب أن تسافر مع العام الجديد...؟

إذاً... أطلق سراح جنونك..

لم تعد تنفع زنزانتك المقفلة 

انطلق.. وافتح ذراعيك.. 

عند كل ابتسامة.. تلقى حبيب 

عند كل غصة.. تجد قريب 

حبيسة هي الحروف..

كلما أطلت بأهدابها المدببة..

أطبقت جفنيك.....

بصمت غازلت دمعتك المدى 

وكل الدروب الضيقة.. 

دع خيالك.. ووشوشات الفراشات

وأكاذيب الصحف المحترقة..

حفيف الأشجار.. بح صوته

مع الريح سافرت أنفاسه.. 

 ثقوب الناي بح صوتها 

تنشد أغاني الطبيعة 

على أنغامها ترقص القطعان 

وسنابل القمح تتمايل بفرح 

فتيات البساتين تغني الميجنا 

لم تعد تنفعك قصور الطبيعة

أما آن أن تحطم كبرياءك؟


محمد رضا

..................

تحياتنا للشاعر 

مسؤول التوثيق الشاعرة هيفاء علي خدام 

مديرة  الملتقى الشاعرة وديعة درويش 

من هذه؟!! ....بقلم الشاعر سهيل درويش

 


من هذه ...!!

__________

مَنْ هذهِ ... ؟ 

تلكَ النجومُ الساهراتُ عل سفوحِ

 تلالْ 

ذاكَ النّدى المغموسُ

في شفةِ المُحَالْ  

مَنْ هذه ...

 القرآنُ والإنجيلُ والتوراةُ...

 أم همسٌ يُقالُ ...

و لا يُقالْ ...؟ 

و الله إنّي مُترَعٌ فيكِ 

جواباً أو سؤالْ ...!!

مَنْ هذهِ ..؟ 

سرقتْ عيوني ، منذُ فجرٍ زارني 

سرقَ الحَشا ، بل هدّني بعُضَالْ 

هل أنتِ من همسِ الضُّحى 

أم أنتِ سربُ أيالْ ...؟

أنت البحارُ أو النوارسُ راقصتْ 

كلَّ البيادرِ ، و الأساورِ ، و النَّدَى 

فيكِ كألفِ خيالْ ...!

وجهٌ كأجمل آية 

قلبٌ بكلِّ حكايةٍ 

خفقي ..

 تأنَّقَ فيكِ ، يا أحلى مُحَالْ 

و الله فيكِ تلوّنَ كلّ الهوى 

( طبعاً ) بلونِ ضفائر 

وجمالْ

و الله فيك تعتّقَ الخمر الذي 

سَوَّاكِ سرب زنابق

 غنّتْ بكلُّ سِلالْ 

منْ أنتِ يا أيقونةَ الفجرِ الذي 

جاءَ إلينا مفعماً بدلال ..!!! 

و اللهِ إنكِ في الهوى ...

كلّ الهوى

أو نرجسٌ جاءَ 

بطيفِ غزالْ ...!! 

مَنْ أنتِ ...؟

إنكِ تغزلين حكايتي 

للروح جفنُكِ دائماً قتّالْ ...!!!


سهيل أحمد درويش 


سوريا _ جبلة

.......................

تحياتنا للشاعر  

مسؤول التوثيق الشاعرة هيفاء علي خدام

مديرة الملتقى  الشاعرة وديعة درويش

الأحد، 10 يناير 2021

حصاد الأربعين ....بقلم الشاعر فادي مصطفى

 .


حصاد الأربعين 


خضتُ العواصفَ لم أبح بعنائي 

                                     ما همّني لو زدتني بالماءِ


وفنيتُ عمري في سبيل رسالتي 

                            ما كنتُ أسمعُ ضجّةَ الضّوضاءِ


أسَّستُ نفسي من صخور طبيعتي 

                                لم أكترث فيمن يريدُ عرائي 


فالنّاس في طبعٍ بها تهوى اللّغو 

                               وأنا منيعٌ عن صدى الغوغاءِ


قولوا كما يحلو لكم ماهمّني 

                                مَن كانَ فحلاً فليقف بفنائي 


من تحت صفر البائسين توجّهي 

                               من نصرةِ المظلوم والضّعفاءِ


دافعتُ عنكم من صميم إرادتي

                              ونزفتُ في أرض البلاد دمائي 


هل منَّ من أحدٍ عليَّ بفضلهِ

                                     إلّا القليل بخيرةِ الأسماءِ


مَن كان جادَ على الطّريقِ بمالهِ

                                      فليأتني بشهادةِ الأحياءِ


من كان شاهدَ بالحرام تواجدي 

                                        فليأتني بأصالةِ الأنباءِ


هاقد دخلتُ الأربعينَ وقامتي 

                                 لم تنخفض لبراثمِ الأعداءِ


أنا في السّويّةِ والضّفادعُ حولنا 

                                 نعقت على مستنقعِ الأهواءِ


لن تفلحوا في كتم رعد محابري 

                               تدوي الحروف بسائر الأنحاءِ


وستغرقون بزيفكم وجحودكم 

                               وسيختفي المغبون بالإقصاءِ


مرّت عقودٌ والعلوم ترسّخت 

                                من كلّ حدبٍ جئتُ بالأجزاءِ


حين ارتأيتُ بأنّ وقتي قد أتى 

                            فجّرتُ شعراً من جيوب ردائي 


سنةٌ مضت والقول يلمع في الدّنى 

                             من فضل ربّي كان خير بلائي 


ونشرتُ من ضوع الحروف لأنّني 

                                  أسعى ليلمع نجمها بسمائي 


لوّنتها زيّنتها وسكبتها 

                               نهراً على الأوراقِ في أرجائي 


أنا لم أنل في أيّ شعرٍ قلتهُ

                                   مالاً ولا جاهاً أتى لعطائي 


أنا من بلادٍ كلّ ما فيها اكتوى 

                               بالحربِ والتّجويعِ والشّهداءِ


شوك الطّريق بلحم جسمي يزدري 

                                   دمع الطّفولةِ كلّهم أبنائي 


صرخات ثكلى في صميم مشاعري 

                            والحرف يصرخ من لظى الآباءِ


والظّلمُ يمشي لا حدود لسيرهِ

                               هل من مجيبٍ ينتمي لندائي 


من يشتكي من ظالمٍ أو سارقٍ

                                    ترقى إليه منازلُ السّجناءِ


أيظنُّ من ظلمَ العبادَ بأنّهُ

                                 سيعيشُ دهراً خارجَ الأنواءِ


أوليسَ ربُّ العالمين بعادلٍ

                              أوليسَ عدل الله في الأضواءِ


لا شكَّ أنَّ الموتَ يفنيكم غداً

                                 أفنى الملوكَ وطاحَ بالأمراءِ


عودوا إلى الرّحمن عن ظلم الورى 

                                كونوا كنبع الماء في البيداءِ


هذا أنا لم ألتزم شعر الغوى 

                            جنّدتُ حرفي من صميم لوائي 


بلدي لها روحي وفيض جوارحي 

                         فنسيتُ في حرف الهوى أشيائي


من كان منكم في سويّةِ ما أنا 

                             فليجعلِ الأمواجَ في الصّحراءِ


قد تاه بيتي في جحيم مواجعي 

                                     فجعلتهُ كالجنّةِ الرّمضاءِ


أثّرتُ في أبتي وأمّي بالوفا

                             وأخي وأختي فارتقت أجوائي 


فأنا لكم أنشودةٌ ومنارةٌ

                            وأنا سلاح الحرف في الإطراءِ


فتكلّموا وتودّدوا وتقرّبوا 

                               كي لا تقاتلكم حروف هِجائي 


ياويلكم من نار حرفٍ يصطلي 

                             إن جاء منكم من يريد هَجائي 


غضبي كما البركان يمحي إثركم 

                              فرحي كما المنثور في الإهداءِ


أنا لم أقم في هجوِ أيِّ منافقٍ

                             فاحذر جنوني إن أثرتَ بكائي


أنا شاعرٌ والنّاس تعرف من أنا 

                              أنا قاتلُ الأعداءَ في الهيجاءِ


أنا قد نسجتُ الشعر من غسق الدّجى 

                             وزرعت زهراً من بذور نسائي


وحذوتُ حذو الخالدين بشعرهم 

                             ونشرت قولي في سبيل بقائي 


وقرضتُ قافيةً بدون تكلّفٍ

                                     بسلاسةٍ تجري بكلّ إناءِ


تعِبَت خيولٌ من مجاراتي لها 

                           والمزن يهطلُ من غيوم هوائي 


دغدغتُ من قرأ المشاعر في الهوى 

                                أشعلتُ درب الفاتنات بدائي 


أنا ماطرقتُ نوافذاً بأصابعي 

                         أنا قد كسرتُ الباب في إلقائي 


ولِدَت زهوري من صميم صبابتي 

                           سكنت بروحي وانتهى إعيائي 


بقلمي فادي مصطفى

..........................

تحياتنا للشاعر /مسؤول التوثيق الشاعرة هيفاء علي خدام 

مديرة الملتقى الشاعرة وديعة درويش 

المنظور الفكري ...بقلم الدكتور هاجار رستم عبدالفتاح

 


المنظور الفكري :

يمثل كل من السمات الاخلاقية والاخلاقيات الشخصية نموذجا للمنظور الفكري الاجتماعي 

وكلمة منظور مشتقه من مصطلح علمي بمعنى نموذج أو تصور أو إطار مرجعي 

بالمفهوم العام فإنها الطريقة التي نرى بها العالم ليس على اساس الرؤية الحسية ولكن على اساس التصور والفهم والتفسير .واسهل طريقة لفهم المنظورات الفكرية هي التعامل معها على إنها خرائط (الخريطة لاتعني الارض ) بل شرحا لطبيعة الارض

وهذا بالتحديد معنى المنظور الفكري إنه نظرية أو تفسير أو نموذج لشيء ما

والامر ينطبق على سلوكك فإنك قد تعمل بجد من اجل تحسن جهودك ومضاعفة سرعتك ولكن تذهب هذه الجهود ادراج الرياح ويؤدي بك سريعا الى الطريق الخطأ 

اذا بيت القصيد انك سوف تظل تائها والسبب إن مشكلتك الاساسية لاعلاقة لها بسلوكك او توجهك بل متعلقة باتباعك خريطة غير صحيحة 

بداخل كل واحد منا توجد العديد من الخرائط التي يمكن تقسيمها الى فئتين اساسيتين

١_ خرائط الشكل الذي ينبغي ان تكون عليه الامور او القيم

٢_ خرائط الواقع الذي تجري به الاحداث 

ونحن نستخدم هذه الخرائط الذهنية لتفسير كل مايجري لنا 

المنظورات الفكرية قوية لانها تصنع العدسة التي تستطيع رؤية العالم من خلالها 

وقوة تغيير المنظور الفكري قوة اساسية للتغيير الجذري سواء كان التغيير تلقائيا او بطيئا او مترويا .

دمتم بخير

............................. 

تحياتنا للدكتور /مسؤول التوثيق الشاعرة هيفاء علي خدام 

مديرة الملتقى الشاعرة وديعة درويش