أغادَرَ هذا الدّمعُ سِفْرَ مآقينا
أم الدّمعُ جفّ فاستمالَ العناوينا؟؟!!
وفي وضَحِ النّهارِ لاحتْ تصاويرٌ
كتلكَ الّتي في الليلِ باتتْ تُساقينا
على هدْبها كالنّقشِ نحفرُها ولا
تفارقُ لو في الدّربِ سِرنا..تماشينا
وينضحُ ظامئاً أنينّ فؤادنا
وتُخنَقُ
روحُ الشّوقِ لولا تلاقِينا
وتعذبُ في اللقاءِ نسمةُ عشقنا
فلولا هبوبُها لكنّا مساكينا
عشيّةَ غشّى للهيامِ نواظرٌ
وأسلمْتُ روحي منتهاها أمانينا
وتمّ لها ظَفْرٌ وأقبلَ مشهدٌ
يشاركُنا فيه الغرامُ ليالينا
فتعزفُ لحناً في السّماءِ نجومُها
ويرقصُ بدرٌ في الدّجى لأغانينا
فتحجبُ طوراً للعناقِ سحائبٌ
وطوراً يشقُّ النّورُ غفلةَ واشينا
لهُ عبقٌ فاحَ المكانُ بريحِهِ
كمِسْكِ الفراديسِ فأضحى رياحينا..
____________
#بقلمي_وائل_طوالو

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق