الجمعة، 17 يوليو 2020

أعوام والسكن مطابُ ...بقلم الشاعرة هيفاء علي خدام


أعوامٌ والسّكن مُطابُ...
. وعلى حين غرّةٍ أصبحت خرابُ
 لا توجعَنَّ في قسوك أيّها الحبيبُ
 ما أوجعني ضربُك بقدر المُصابُ
 يأتي الزّمانُ مثقلاً بالجراح
 يأخذ الراحة منّا والأحبابُ
 كانوا للعين بصرها وللرّوح نشوتها
 غابَ الفرح حين غابوا 
أنهكوا الجسد بالأسقام 
والخافق هشيمٌ بنارِهم ألهبوا
 سقاني كأس النّوى مرّهم 
زادَه علقماً من غيرِ ما سببُ
 فدتكم الرّوح ومسكنها 
ألا عودوا فالمنايا مني تقتربُ
 جعلت العين لكم مرقداً
 غوصوا بوجدي ولا تُحْتَجبوا 
وأغرسوا أنفاسكم عطراً 
دليلُ ضوعكم في الوجدان نُجُبُ
 إن لم تكتفوا بالعين والمقلِ 
فلكم الباصرةُ نورٌللحياةِ ودربُ
..............
تحياتنا للشاعرة 
مسؤول التوثيق الشاعرة هيفاء علي خدام
مديرة الملتقى الشاعرة 
وديعة درويش

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق