يا أيتُها المرأةُ
المعجونةُ
بطينِ
سومريٍ
المسكوبةُ على ضفافِ
دجلةَ.
.
الناضجةُ مثل خبزِ جدتي
البابلية..
تعالي إليَّ .. فأشواقيَ
وأحزانيَ
وكلُّ المساءاتِ
والصباحاتِ
تسألُ عنكِ..
تعالي..
ها هُنا اللقاءُ
قرب موجةِ
تلاعبِ
أطرافِ ثوبكِ
عند ذاك الرصيفِ
المليء بالحرمانِ
تعالي نقتصُّ من الغيابِ
والموتِ
والهجرِ
ضمّيني إليكِ
يا فارعةَ
القوام.
.
واسرقي منْ شفتيَّ قُبلةَ
الحبِّ.
.
لنُعيدَ للعشقِ تاجَ المجدِ
ونمقتَ كلَّ سنواتِ
الحربِ والخذلان ..
حسين السياب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق