ليس الظمأ بالماء..
لكن الظمأ أثقل أوجاع الروووح
و ظمأ الحنين إلى الأمة..
بقي مجرد آمال
عطشى حقوق الإنسان ..
عطشى
للعمل
حقا لأجل الإنسان
كل الشعارت
باسم الإنسان..
وبنفسها
و بخنجرها
يُطعن الإنسان..
إنها مجرد خذعبلات
لمن يشكو
الظمأ وينوح؟!!!
إنه طفل بريء
أين المدافعين
عن حرية
و كرامة الإنسان
أين الحقوق؟!!!..
لاحقوق !!!
ليس الظمأ ظمأ ماء
ليس الظمأ ظمأ ماء
الظمأ..
ظمأ أمة
قد سكتت على قتل الأنبياء
وقد صافحت وصالحت قاتلي الأطفال
✍:وديعة درويش
...... .............
تحياتنا للشاعرة
مسؤول التوثيق الشاعرة هيفاء علي خدام
مديرة الملتقى الشاعرة وديعة درويش

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق