الاثنين، 31 أغسطس 2020

مساء....بقلم الشاعر سهيل درويش


مساء الجفن يأخذني...

 عشقت مساه 

مساء الثغر يشربني 

كماء المزن يشربني 

و إني ماشربت سواهْ 

مساء الخدّ يجعلني كنجم ساطع برؤاهْ 

مساؤك مثل ميلادي 

و أنت سليل ميعادي 

و أنت خفقة القلب

 و أنت نسمة الدرب 

انا ما كنتُ الاك 

انا مازلت أحياكِ 

بنفس الآهْ 

و إني دائما أحيا ، هسيس الشوق 

و اني مغرمٌ واللهْ ..!!

فداكِ رفة العينِ ، فداك رعشة الخفق

و هذا الشوق يحياكِ 

و أنتِ هواهْ....!  


سهيل أحمد درويش 

سوريا _ جبلة 

.......................

تحياتنا للشاعر 

مسؤول التوثيق الشاعرة هيفاء علي خدام 

مديرة الملتقى الشاعرة وديعة درويش 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق