الأربعاء، 12 أغسطس 2020

تراثنا ...بقلم الباحث نبيل عجمية

 

تراثنا... ذاكرة تتحدى النسيان

سليم شاويش

فلاح بطل انضم الى الثوارليحارب المستعمر الفرنسي في العام 1918م

في أول ثورة قامت بوجه القوات الفرنسية المحتلة للساحل السوري وأصبح

المرافق الأول للمجاهد البطل الشيخ صالح العلي قائد الثورة..

وبعد أنتهاء الثورة لم يتخلى عن بندقيته طوال حياته .وفي العام الأول للاستقلال

تلقى المجاهد الكبير دعوة من السيد رئيس الجمهورية شكري القوتلي حينها

لحضورالأحتفال الوطني الأول بالأستقلال في مدينة دمشق أصر سليم على مرافقة الشيخ خوفآ من غدر الفرنسيين فقال له الشيخ ضاحكآ لقد خرج المستعمر من البلد ولم يبق جندي فرنسي واحد....لم يقتنع سليم ورافق الشيخ الى دمشق .

.خصص للشيخ جناحآ في فندق أورينت بالاس (الشرق) في الطابق الأول علمآ

ان الفندق ثلاث طبقات فقط ...شاهد سليم المصعد الكهربائي للمرة الأولى في

حياته وقضى الساعات الأولى من اليوم الأول صاعدآ أوهابطآ فيه محوقلآ ومبسملآ.......ومرددآ سبحان من علم الأنسان ما لم يعلم

وصدف أن دخل الى المصعد سكرتير الجامعة العربية السيد عبد الرحمن عزام

وعندما رأى سليم شاويش جالسآ على كرسي المصعد وهو يرتدي زيآ اسود اللون (شروال وساكو) ومتسربلآ بصفين من الرصاص وبندقيته الألمانيه بين يديه (مرتينه)

سأله :مين حضرتك أجابه على الفور أنا مرافق المجاهد الكبير البطل صالح العلي

قائد الثورة في جبال الساحل السوري وأول من أطلق الرصاص ضد فرنسا .أنا أحد المجاهدين وبطل من ابطال معارك (عين فتوح ووادي جهنم والنويحه وورور) أنا موضع ثقة الشيخ أنا سليم شاويش... بس أنت مين ... فأجابه على الفور : خدامك الأمين العام للجامعة العربية

...............

تحياتنا للباحث 

مسؤول التوثيق الشاعرة هيفاء علي خدام

الأمين العام 

د.السيد الحلواني 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق