في الذكرى المئوية لمعركة ميسلون كتبت قصيدة احيي فيها الشهيد البطل يوسف العظمة اخترت لكم هذه الأبيات التي أخاطب فيها يوسف العظمة فأقول ؛
تمضي السنون واسمكم يتردد
أنت العظيم مدى الزمان مخلد
قرن مضى ويظل رسمك حاضرا
ذكراك تبقى دائما تتجدد
أقسمت بالوطن العزيز وتربه
ان الغزاة بارضنا لن يسعدوا
دمك الزكي النور منه مشعشع
ضاء الطريق إلى الكماة ليصمدوا
فالشعب هب مدافعا عن أرضه
تحرير سوريا المنى والمقصد
قد أشعل الثورات في أرجائها
نيرانها تصلي العدا تتوعد
هذي البلاد جهنم لمن اعتدى
والطامعون بأرضنا كم رمدوا /بضم الراء وتشديد الميم/
هي سوريا مهد الحضارة دائما
وعلى المحبة شعبها يتوحد
كل اللئام تآمروا ياويحهم
كي يخضعوا الشعب الذي هو سيد /الياء مشددة /
لكنهم خسئوا فهذا نصرنا
باد وشعبي للسلام يزغرد
نم في ضريحك هانئا يا(يوسف)
فالشام خدها دائما متورد
إن السلام برو ضها متفتح
والشام نورها ساطع لايخمد
(رشيد صبيحة)
...............................
تحياتنا للشاعر
مسؤول التوثيق الشاعرة هيفاء علي خدام
مديرة الملتقى الشاعرة وديعة درويش

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق