الثلاثاء، 25 أغسطس 2020

سلام من دمشق إلى الجزيرة....بقلم الشاعر محمد عبداللطيف الحريري

 

سلامٌ من دمشق إلى الجزيرةْ

إلى الحسكةْ حبيبتنا الأميرةْ


جُعلتُ فداك يا خير المدائن 

و يا أمّ الفرات .رهى المنيرة 


لقد ساءَ العدا سوأً ذميماً 

قَطَعْتَ مياههم يا ابن النكيرة ..؟


ستلقى نارهم بقبيح فعلٍ 

و ربّ الكون إنّك من سعيرة 


حرقت القمح يا قرداً تمادى 

تصيد بعكْرِ ماءٍ يا بعيرة 


كذاب أيا حليف الشرّ سارق 

نهبت النفط مع قمح الجزيرة 


تتاجر بالرسول أيا منافق 

بإسلامٍ , بريءٌ منْ عبيرةْ 


لقد باعدت عنك الخير بعداً 

كما الشيطان أخطر من خطيرة 


خسئت أيا ... و أنصاف الرجال

تريد السلطنة تلك الحقيرة 


فلسطين التي تاجَرْتَ فيها 

فمع صهيون و ابن بني نضيرة 


بني عثمان لم نأمن جواراً 

لكم جوراً فليس له نظيرة 


محمد عبد اللطيف الحريري

.....................................

تحياتنا للشاعر 

مسؤول التوثيق الشاعرة هيفاء علي خدام 

مديرة الملتقى الشاعرة وديعة درويش 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق