جب الظلم :
طرحنا العمر في جب الأماني
وخضب ثوبنا... بالأرجوان
فما لذئابنا....... منها براء
كادوا وكيدهم نكد الزمان
فلا السيارة... أدلوا بدلو
ولا مصر بلغناها مكان
ولا الأحلام تنبئ بالغوادي
ولا الأمال ترسو في المواني
ومر العقد أعواما.. توالي
عجاف سنينها فقد الأمان
فخار الشعب في العشر الهزال
وذو الحظوات في العشر السمان
يرتعوا في البلاد بلا حساب
ولا قسطَ ولا عدلَ الميزان
ومن كان كريما في المنايا
على الأبواب شحادا مهان
صانوا الأرض والخيرات فيها
غدت حكرا على الندل الجبان
فظل الشمس نزرعه تمني
ونحصده بأنواع ...الهوان
كزارع بذرة لقمح المنقى
فغل حصادها حب الزوان
وكان العزم أن نحيا كراما
فصار الحيف إسقاط الرهان
يطل السادة ...الحكام فينا
بإنشاء الفصاحة والبيان
بأنا أخوة الوطن ...جميعا
وذات الظرف كلتانا نعاني
ونحن تجلد الحاجات فينا
وهم يصفوا لنا روض الجنان
يقروا الماء بعد الجهد ماءا
هراء كلامهم قبح المعاني
يقضوا الليل في الحانات رقصا
وعند الفجر يرفعوا للأذان
ويدعونا نصلي الصبح معهم
كداعي الديك وكر الثعلبان
فهم ممن كرمنا الله فيهم
ومنهم عزة الوطن المصان
فلولا كونهم... . فينا لكنا
هباء بلا مكان ولا زمان
*******
بقلم : نوفل خليل عباس
22/8/2020
.................
تحياتنا للشاعر
مسؤول التوثيق الشاعرة هيفاء علي خدام
مديرة الملتقى الشاعرة وديعة درويش

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق