إن تدمير أي أمة لا يحتاج إلى حرب ولا إلى قنابل نووية أو صواريخ..
ولكن يحتاج إلى تدمير الأخلاق وتخفيض نوعية التعليم، والسماح للطلبة بالغش..
وحينما سئل مهاتير محمد: كيف نهضت ماليزيا وهي دولة قليلة الموارد وكثيرة الأعراق والديانات..؟
أجاب:
غيرنا مناهج التعليم وقِيَمه... وأصلحنا أحوال المعلم وسلوكه... فصار لنا مخرجات جيدة..
ولا يخفى أن من آثار تدني التعليم وانتشار الغش فيه ما يلي:
موت المريض .. على يد طبيب جاهل نجح بالغش ..!! انهيار البيوت.. على يد مهندس جاهل نجح بالغش ..!! خسارة الأموال وضياعها .. على يد تاجر جاهل نجح بالغش ..!!
التفلُّت من أحكام الدين .. بسبب شيخ جاهل نجح بالغش ..!!
ضياع العدل والحقوق .. على يد قاض جاهل بلا أخلاق نجح بالغش ..!!
تفشي الجهل واللامبالاة بسبب معلم مستهتر نجح بالغش ..!!
وبناءً على ما سبق:
فإن من الأسباب العظمى لانهيار الأمم انهيار الأخلاق والتعليم وانتشار الجهل والغش..
وفي الحديث الشريف إذا وُسِّد الأمرُ إلى غير أهله فانتظر الساعة ..!!
دمتم بخير .. صديقاتي .. أصدقائي
..............
تحياتنا للكاتب
مسؤول التوثيق الشاعرة هيفاء علي خدام
مديرة الملتقى الشاعرة وديعة درويش

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق