دارِ المُحِبَّ، وبادرْ بالودادِ ،وَكُنْ\\ما دمتَ حيَّاً ، بحبلِ الحب معتصما
واغفرْ خطيئةَ مَنْ أحببتَ، إنْ سَنَحَتْ\\وامْنَحْهُ بسمَةَ نور ٍ إن بَدا جَهِما
العمرُ بحرُ ثوانٍ في تلاطُمِهِا\\وَقْعٌ يُهيلُ علينا الشَّيْبَ فالهَرَمَ
يسابِقُ الريحَ للمجهولِ يحملنا\\ويُرسلُ الوقتَ بوقاً ينفُخُ العَدَمَ
فاغنَمْ رِياحَكَ واهنأ صدرَ منِ خَفَقَتْ\\لهُ الحنايا هوىً ، قد فازَ مَنْ غنِمَ
إنَّ الحياة بغير الحبِّ مَبْأسَةٌ\\بومُ الخرابِ على وحشيِّها حَكَما
والحبٌّ نُعمى مِنَ الرَّحمن جادَ بها\\لولا سناها غَدَوْنا نشبهُ الرّمَمَ
منها تأنْسَنَ إحساسٌ وَيُعْلِنُها\\خَفْقُ القلوبِ إذا ما شَبَّ مُحتَدِما
معنى انتمائكَ للإنسان يُفْصِحُهُ\\خُلْقٌ قَويمٌ يعيشُ العشقَ مُلْتِزِما
فإنْ حُبيتَ حبيباً فلتكُنْ –أبداً\\للحبِ كفؤاً ، وَوَقِّعْ لَحنَهُ نَغَما
واربأ بذاتكَ عن وهم ٍيؤَرِّقُهمْ\\ظنوهُ عشقاً، فعاشوا السُّهْدَ والسَّقَمَ
بالحبِّ يسمو بنا الإنسان ،يحمِلنا\\إلى مغان ٍ ترى الإنسان مُحْتَرَما
أنا وأنتَ وهمْ ،بالحبِّ،مجتَمَعٌ \\يَعيْ وَيَنْهَجُ ما يُنمي بِنا القِيَمَ
هاني درويش \أبو نَمير\
من مجموعة (قصائد للحب والحياة)
..................................
تحياتنا للشاعر
مسؤول التوثيق الشاعرة هيفاء علي خدام
مديرة الملتقى الشاعرة وديعة درويش

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق