لست إلا امرأة فينيقية
تهوى الرقص
وعشق الشط
والغوص بعيدا
في أعماق الأصداف البحرية
مخلوق ماسيّ
غُرس
في عمق الرمل
ينساب كجسد حورية
أورنينا والمعبد خلفي
تعزف ألحان الأبدية
مغرقة في صلب الماضي
من قدم دهور البشرية
ابحثْ في رمل ذاكرتك
في صخور الشط المنسية
عن عشق امرأة هاربة
من سطوة حب محموم
حولها أنثى وحشية
ابحث عنها خارج شطك
في عيون سنجاب فزع
يتسلل اغصان البرية
وستلقاها مهاة جزعة
ترقب خطوات هادئة
في رحلة خوف قسرية
في عينيك ضباب أزرق
يحملها كبقايا قصبة
أحرقها اللهب
وثقبّها
حولها نايا وهمية
تعزف ألحان فراق
في عتمة بحرك ملقية
تركب موج أسئلتك
فتجيبك غير آبهة
لتزيح غموض البشرية
راوية زاهر
.................
تحياتنا للشاعرة
مسؤول التوثيق الشاعرة هيفاء علي خدام
مديرة الملتقى الشاعرة وديعة درويش

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق