هو.....
كم عشقت توقيت السابعة صباحا...
تمر ساعات الليل متثاقلة...
حتى تخرج من مخاض عسير..
على زاوية الشارع المطل على بيتك أنتظر..
أراقب..كل المارين..ولم ألتفت
في هذا التوقيت..يشق القمر طريقه ..
سحر من الجمال مسح وجه الصباح
أيقظه على لحن العصافير وصوت فيروز
على رائحة قهوة منسية..عبق المكان
بعض من خصلات شعرها تتناثر بخجل
مع كل نسمة ..تعانق خيوط الشمس
كانت أنامل رقيقة تداوي دلالها..
تنثر رائحة فجرية بطعم صبح الربيع..
هي....
لم يكن وحدك ينتظر هذه اللحظات..
أساهر الليل..وأداعب بعض نجومه..
ألوح لها وهي تتوارى وراء القمر..
تودع ظلام الليل
ليولد يوم جديد..
تخيلتك بهذه الهيأة..
كما أنت..
رسمتك على دفتر ذكرياتي..
كما أنت...
مع خيوط الشمس المنبعثة من نافذتي
شممت رائحة عطرك..
بحياء الطفولة لوحت بأصابعها..
تشق طريق المدرسة...
تبعها ظلها...
هو...
عاد أدراجه..يجر خيوط الخيبة..
محمد رضا
..........................
تحياتنا للشاعر
مسؤول التوثيق الشاعرة هيفاء علي خدام
مديرة الملتقى الشاعرة وديعة درويش

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق