على ضفاف الغدير
مهداة إلى القدوة المثلى ،والعروة الوثقى، أميرالمؤمنين ،وقائد الغر المحجلين، أسد الله الغالب علي بن أبي طالب عليه السلام .
اطلقْ عِنَانَكَ لو أردتَ تباهيا
......................... هيهاتَ تلحقهُ النجومُ مراقيا
يا من تشرّف منطقي في مدحه
.......................... يا نورَ أيامي , وأنسَ لياليا
يا غيثَ الهامي و جنَّةَ نشوتي
....................... يا سحرَ أقوالي وعذبَ قوافيا
منكَ الهدايةُ تستمد ضياءها
......................... وبك المكارمُ تستنير زواهيا
أنتَ الدليلُ لكلِّ مَنْ طلبَ الهدى
........................... إذ جئتَ للأيامِ بدراً ساريا
بدراً توهجَ نورُهُ في ليلينا
......................... لولاه ٌقد مُلِئ الزمانُ مخازيا
والكعبةُ الغراءُ بيتُ ولادةٍ
...................... كانت لهُ , فزهتْ عُلاً وتباهيا
هذا بياني واقدٌ من لهفتي
....................... يا أيها النبأُ العظيمُ سلاميا
كم آيةٍ قد جاء فيكَ نزولُها
.......................... للناسِ كي يتمثّلوكَ معانيا
من قدَّ رأسَ الكفرِ وهو مناديا
............................... إنّي ابن ودٍّ من يجيب مناديا
وبخيبرٍ كم ردَّ جيشا بابُه
......................... لكن بكفِّك صار رسما عافيا
قد كنتَ للإسلام نسغَ حياتِهِ
.......................... وإلى رسول الله بابا عاليا
شيدّتَ في علم البيانِ رواسيا
........................ ومشى الجميعُ على خطاهُ تواليا
وأتيتَ من سحر البلاغةِ معجزاً
............................. إذ جاءَ نهجُكَ والكتابُ تآخيا
قد كنتَ للقرآنِ غامضَ سرِّهِ
............................ وبقيتَ للإسلام سيفاً ماضيا
يا نقطةَ الباءِ التي في سرِّها
........................ لجميع أسرار الكتابِ تساويا
حَيَّرتَ أربابَ العقولِ جميعَهم
........................... وبقيتَ للأيام سراً خافيـا
وحللتَ في كلِّ القلوبِ محبة ً
........................ وعلى الشفاهِ قصائداً وأغانيا
عفواً أميرَ المؤمنينَ فأنّني
......................... ما جئتُ أمدحُ بل أتيتُ مناجيا
سأظلُ باسمكَ منشداً ومرتلاً
......................... يا دهشة الأدهار أنتَ إماميا
............................................
تحياتنا للشاعر
مسؤول التوثيق الشاعرة هيفاء علي خدام
مديرة الملتقى الشاعرة وديعة درويش

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق