و مثلي عاشقاً كسبَ الغرامُ
و من في ذا الغرام كمثل ليلى
و ليس كمثل رمشيها حسامُ ؟!
و دولة عشقها بالحسن قامت
و ما إلا على حسنٍ تقام
تطاعن فيه أفئدة الموالي
و تبلغ فيه ما بلغ المرامُ
تساور نشوةُ الماضي بحلمٍ
برايا من دنان العشق قاموا
و لولا في هوى ليلى أقمنا
لَما نفع الصموتُ و لا الكلامُ
و لا حجٌّ و لا نسكٌ سواه
صلاةٌ أو زكاةٌ أو صيامُ
........................
تحياتنا للشاعر
مسؤول التوثيق الشاعرة هيفاء علي خدام
مديرة الملتقى الشاعرة وديعة درويش

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق