ستنهض سوريا مرة اخرى مثل مئات المرات من تحت الرماد مثل طائر الفينيق ..
تحية كتير كبيرة لكل الدول التي فتحت ابوابها واستقبلت شعبنا السوري العظيم ..
نعم للأسف أصبحنا في زمن اصبحت كلمة سوري مرتبطة بكلمة لاجئ ..
وفِي الدول العربية سموه نازح للتقليل من كرامته..!!
ولكن المفاجأة كانت كبيرة بالنسبة للعالم ..
عندما سمعوا وشاهدوا بان السوريين يستطيعون ان يدافعوا عن وطنهم ..
واينما ذهبوا برهنوا بانهم اسياد بأدبهم وثقافتهم وعملهم واندماجهم مع كل شعوب الارض ..
ويرفعون راسهم ويفتخرون بانهم سوريين أينما وجدوا
نعم نحن سوريين ولسنا نازحين ولا لاجئين ..
لاننا لم نقبل ان نكون مجرد ارقام في سجلات الامم المتحدة ولم نرضى ان نعيش على مساعداتهم ..
بل السوريين فتحوا محلات تجارية وخدمية ومطاعم و و.. وبرهنوا للعالم كله بان كلمة سوري باللغة الآرامية والسريانية تعني (السيد) وهي صفة من صفات الملكة عشتار ويعني سيدتنا .
ولذلك انا متفائل جدا بان شعبنا سيعود الى وطنه وستنهض سوريا من تحت الرماد مثل طائر الفينيق وسينتصر الحق على الباطل كما انتصر على هولاكو وجينكيزخان والصليبين والعثمانيين وغيرهم ..
مهما تكالبت عليها قوى الشر والارهاب والاستبداد والخونة وتجار الحروب ..
وستبقى سوريا كما كانت منذ آلاف السنين رمزا للمحبة والإخاء والسلام ..
لانها فعلا مركز الارض . وليفهم العالم كله ..
سوريا الحضارة لم ولن تركع لأحد بقوة شعبها وفسيفسائها الجميل .
عاشت سوريا الحضارة لأنها أمة كاملة بحضارتها وفسيفسائها الجميل وشعبها العريق .
يسعد أيامكم أصدقائي الأعزاء
ودمتم بخير ومحبة وسلام
...................
تحياتنا للكاتب
مسؤول الاوثيق الشاعرة هيفاء علي خدام
مديرة الملتقى الشاعرة وديعة درويش

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق