وهــم السّـــــراب
.
فاض بي الشّوق , هاج الحنين
.
و توّغلت في الصّـدر آهاتي ,
و زفرات الأنـين .
فـضاع العمر منّي
و معه ضاعت أحلى السّـنين .
ملّ الرّصيف عنّي انتظاري .
في البحر رميت أوراقي ,
كلّ اسراري
.
فعاد الموج يرثو لحالي .
.
و قال : عـودي . .
كفى للحــــبّ انتــظار
.
و كفى للـوهم انجرار .
فلو كان الحبّ . .
ما كان في الدّنيا عذاب و لا كان العتاب .
.
@Adel 07/09/2018

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق