<---{ ★بَوحٌ رعَويّ ★ }--->
(* عندما يبتلعكَ الإنتظار *)
عندما يهبطُ الظلامُ الى رأسكَ الصغيرِ خِلسةً…
تمتلئ روحكَ المسخُ بكلِّ الصغائر
ماذا ستفعلُ ياصاحبَ القامةِ الممسوخةِ قهراً… ؟؟؟
هاأنتَ تُعانقُ الدهشةَ من كُلِّ شيءٍ
وتهرعُ جزعاً من كُلِّ شيءٍ…
هاأنتَ تقتلُ أحلامكَ الصغيرةَ
بحلمٍ أصغر
هي الأحلامُ تموتُ
اختناقاً في مهدها السراب...
هاأنتَ تعتقلُ رغائبكَ وتُطلقها
وحشاًورحماناًفي آن
هاأنتَ تبحثُ عن نجمكَ
الآفلِ في أبعدِ مجرّةٍ …
ترقصُ وحيداً فوقَ حقلِ عشوائيّ
من ألغامِ وكلمات
ماذا ستفعلُ ياأنتَ ..؟؟؟
غيرَ أنْ تنتظرَ لغَماً
ينفجرُ بكَ كالحقيقةِ كالقضاءِ والقدر
ماذا ستفعلُ ياأنتَ… ؟؟؟
أيّها القزَمُ والمسخُ الصغيرُ الكبير
ماذا ستفعلُ أيّها المتوحّشُ كقلبهِ الجبان … ؟؟؟
عندما يغدو رأسكَ وسادةً
حشوتَهابضعُ أوهامٍ وألغازٍ ووساوسَ قهريّةً
ماذا ستفعلُ أيّها الأبلهُ الهاربُ من ذاتهِ… ؟؟؟
غيرَ أنْ تكتُبَ قصيدةَ عِشقٍ
بِوهمكَ الكبير
ماذا ستفعلُ أيّها المارقُ
من جميعِ الأديانِ… ؟؟؟
عندما يتأخّرُ فجركَ المراوغَ
في إرسالِ برقيّة تعزيةٍ
بحضوركَ العنين
ماذا ستفعلُ ياصاحبَ الوقعِ الثقيلِ… ؟؟؟
بأحلامكَ الصغيرةَ كقامتكَ
ماذا ستفعلُ أيّها الراني
إلى الأفقِ البعيدِ البعيد… ؟؟؟
غيرَ أنْ تُصبحَ نوتيّاً بارعاً
يبحث عن ذاتهِ الضائعةِ
ذواتِ الآخرينَ المُشرّدين
ماذا ستفعلُ عندما وعندما وعندما وألفُ عندما ...!!
!
عندما تدرجكَ الحياةُ بالأبيضِ الباردِ البليد
ماذا ستفعلُ يأيّها الغادرُ المُغادر …؟؟؟
غيرَ أنّكَ لمْ ولنْ تفعلَ شيئاً
سوى الإنتظارِ المقيتِ
ستعانقُ الإنتظارَ لآخِرِ وجهٍ رأيتهُ في المرآة…
ستبهتُ فيهِ دهراً لأنها تُدعى مرآةُ الحياة…!!
!
ماذا ستفعلُ أيّها الغافلُ والساهي واللاهي… ؟؟؟
عندما يأتيكَ صوتاً صارخاً
على هيئةِ سوطٍ يحثّكَ قاهراً
على تركِ ماتعلّقتَ بهِ وأحببتهُ
حينها سيكونُ قد ابتلعكَ وهمُ الإنتظار…
وحينها يفتكُ بكَ غولُ الألمِ
المُقيم فوقَ صليبِ الوقت العنين *)
<---{★رعوياتُ راعٍ قطيعهُ الحروفُ والمعاني ★}--->

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق