....ولا زهوَ ألوان يعتريني
أنت رمزٌ للحياة بحُسْنها
.....وأطوارٌ للموت شراييني
أنت من الطبيعة اصطفاءٌ
.....وأنا بالكاد إنسانٌ ستريني
فلا أنا حفظت اتزانك
.
....ولا غيرتِ زيفيَ فدعيني
و لتأخذ كذبة التنافس
.....نسلي للفناء في سنينِ
أ.خ
تطوّرٌ وطبيعة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق