الاثنين، 1 يونيو 2020

لا رحيق لدي ...بقلم الاستاذ اسامة خدام


لا رحيق لديّ فغادريني .
....ولا زهوَ ألوان يعتريني
 أنت رمزٌ للحياة بحُسْنها 
.....وأطوارٌ للموت شراييني 
أنت من الطبيعة اصطفاءٌ 
.....وأنا بالكاد إنسانٌ ستريني 
فلا أنا حفظت اتزانك .
....ولا غيرتِ زيفيَ فدعيني
 و لتأخذ كذبة التنافس 
.....نسلي للفناء في سنينِ
 أ.خ تطوّرٌ وطبيعة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق