محاكاةُ الرّوح...
مالت الشّمسُ نحوَ المغيبِ
ولمّا تملُّ العيون ترتقبُ
هاهي ذي الغيوم راحلاتٌ
في جوفها رسائلُ عتبُ
اعتزلت الأشجارُ الحفيفَ
معلنةً السُّباتَ تنتحبُ
لم تعدْ تلقى صدىً أوتارها
قياثرةُ الحوريات لم تعدْ تُطرِبُ
فذياك القاربُ كفيفٌ وحيدٌ
ضيّعَ الشاطيءُ وتاه الدربُ
رقدت أمواجه صامتةً
حداداً
على عينيه زبداً تسكبُ
انتظريني سأرافِقُكِ إلى
الأفقِ
السعيد من لائمي أهربُ
تثرثرُ الرّيحُ تحتويني
بفيضِ
الكلمات وعبق المعنى تهبُّ
أستعيرُ أنفاسَ الأصيلِ و
سحره
عن حكاياهُ لليلِ أكتبُ
يانعمةَ حارسِهِ شعاعُ الرّوح
بين الأفلاك أقداسٌ تتطيّبُ
هنا أُحاكي الدُنا مكابرةً
يا
سائلي كيفَ من الأجسادِ تقتربُ
/بقلمي هيفاء علي خدام


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق