رسالة عاشق.
.
أريجٌ من الأزهارِ قد فاحَ وانتشرْ
وتغريدُ طيرٍ في الحقولِ على الشجرْ
ولكنْ.. حمامةٌ على الغصنِ ناحت
بحرقةِ نيرانِ الجوى قلبُها استعرْ
تُقسّمُ ألحاناً من الحزنِ والألمْ
تماهى بها النّايُ الرّخيمُ مع الوترْ
تراها وحيدةً لحاليَ أشبهت
دنوتُ وقد باحت إليّ بما تُسِرْ:
حبيبي يجافيني ويكثرُ صدّهُ
وهجرانُهُ صعبٌ عليّ قد اسبطرْ
حبيبيَ ظالمٌ.. وحكمُهُ جائرٌ
عليّ لهُ قلبٌ أصمّ كما الحجرْ
بهجرانِهِ يظلّ قلبيَ ينزفُ
ولا يُشفى جُرحي في الصّميمِ ترى الأثرْ
أناشدُها أن تبلغنّ رسالةً
أدوّنُها بأحرفِ الحبّ والزّهَرْ
خطاباً إلى المحبوبِ أبغي
وصولَهُ
أضمّنهُ فحوى الغرامِ من العِبَرْ
أسائلُ عنها من أراهُ بحيّها
وسكّانَهُ أو من لمحتُ به عَبَرْ
أبيتُ ودمعي يستمرُّ انسكابُهُ
كأنّهُ وابلٌ من المطرِ انهمرْ
أبيتُ وحزني مايفارِقُ مهجتي
فلمّا يصلْني من منازلِها خبرْ
_____________________
#بقلمي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق