ها قد أتى حزيران
مللت من تراحيل المواسم
صرت أخطئ في التواريخ
ظننت البارحة منتصف الشهر
وسوست لأميرة المصادفات
أن تقرضني سحابة
ملأت آنيتي بالآمال
ورحت أسكبها عند قمر التلة
لكن الفصول كانت تخذلني
كانت في كل مرة
تعطي فسحة
للعصافير
تعطي نقوش للشجر
وتخرج من عبها قفصا
ترميه في جعبتي
يأكلني بهدوء
يحشوني
في جوف الثرثرة
كذكرى
خطها عاشق خائب
على باب الطاحون
🌼🌸
بقلمي " فيروز المهاجر"


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق