خوف وارتباك
كنهر يمتلئ بالفوضى
يمشي الرأي ليجلس مكان الفكرة
فيرتعش الوقت في الماء
وتتعثر الحكمة في خطوته
ارتباك يأخذ من وقته للمقبرة
فالكائن الآلي يزور قمحه
وصدى صوته يحضنه
بنباح وعويل
والوقت يسأله :
لم ﻻ يعجبك الماء ؟
أنت ﻻ تجلس في بيتك
لتسألها
عن نظرتها اللاذعة
وقلبك يناديها
فانت جندي
يسكن في رقعة الشطرنج
يهرب من المطر
ﻷنك تخشى
أن توخزك المرايا
بسؤال :
أما آن أن تمشي
مثل البقية
لتكون مثل البشر !؟
بقلمي / نزار عمر
11/6/2020

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق