الاثنين، 15 يونيو 2020

مصير وواقع الفتاة العذبة في الممالك القديمة. بقلم الدكتور بسام جاموس


مصير وواقع الفتاة العذباء في الممالك السوريةالقديمة. ======================
 /كانت تمارس دورها في جميع مناحي الحياة، ولها حقوقها وواجباتها، حتى ان بعضهن تفوقنا، واعتمد الاهل عليهن رغم وجود الاخوة الذكور وذلك : لقوة شخصيتهم، ثقافتهم، عاطفتهم، احترامهم. كان لها أحيانا دور الام، المربية، المعلمة، المغنية، الموسيقية، العاملة، المقاتلة التي يعتمد عليها. مثال : تفاني الفتاة(ثامنة) ابنة (كارت) في خدمة والدها رغم وجود اخوة ذكور، اعتمد والدها عليها ومنحها حق البكورة،واحد النصوص الاوغاريتية يذكرها:(مكانك يا ابنتي ذرى الجبال/. كانت محترمة ولها مكانتها وحقوقها في القوانين الملكية للمملكة، وفي مقدمتها الحمايةوالرعاية . حتى أن القوانين الملكية في الممالك القديمة أنصفت المرأة في الحياة العامة والخاصة، والقضاء، والارث، والتبني، والمشاركة السياسية. كانت المجتمعات السورية القديمة متقدمة حضاريا. / ===

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق