السبت، 27 يونيو 2020

والقدس صاحت..بقلم الشاعر عبد اللطيف الحريري


(و القدس صاحت )
 قال الشاعر ابن زيدون :
 أَضحى التَنائي بَديلاً مِن تَدانينا وَنابَ عَن طيبِ لُقيانا تَجافينا .................................
. و قلت أنا محمد عبد اللطيف الحريري : 
 أضحى العداء بديلاً في ضمائرنا 
 و حلَّ في القلب غلٌّ بات يضنينا
 يا ليت شعري يداني كيف أنظمهُ
 على بحور التلاقي حالُ ماضينا 
 راحت سطور التآخي في غياهبها 
 جرى الجفاء دمٌ يُدمي سواقينا 
 و الوصل صار لمن باغي يطاردنا 
 و القَطْعُ صار لِمن إلفٍ يؤاخينا
 أَيَأمُرُون بمعروفٍ صهاينةٍ !!؟ 
 ولاؤُنا لطغاةٍ لا لبارينا
 أمريكَ نُرضي و نَرْضَى في خنادقِها
 نغادرُ الشامَ طيفاً كان يأوينا 
 بتنا كهرٍّ فمشتاقٍ لشانقهِ
 لغادرٍ كلُّ حينٍ قام يمحينا 
 (غثاء سيلٍ تداعت أرضنا أممٌُ فليس من قلّةٍ بل من شياطينا ) 
 تغزوا و يغزوا بها مُؤذٍ يسيُّرها 
كي يقتلَ الطيبَ يجري في مآقينا
 يا شامُ كم كنتِ درعاً عن عُرُوبِتهمْ 
خانوك يا شام و الأجنابُ تؤذينا 
 والقدس صاحت أيا عرب الردى .و أنا؟ 
صاحوا صياح ذليلٍ لستِ تعنينا
 لبَّيكِ يا قدسنا من شامنا صرختْ 
 حناجرٌ : لا حبيباً عنكِ يغنينا 
 ولا جهاداً إذا ما في سبيلكمُ 
خَسِئْتِ(أمريكُهُمْ).. اللهُ هادينا
 يعنيهمُ السوءُ و العارُ الذي جلبوا
 تعنيننا أنت أي واللهُ يوقينا
 كرامةٌ من عُلا أقصاكِ نَعْشَقُهَا 
 و نَعْشَقُ الموتَ فِيكِ الله يحمينا 
 أنت الأمانة جَلَّ اللهُ واضعها
 أعناقنا حِفْظُها طُهْرٌ و يكفينا 
 أرواحنا في سبيل القدس نبذلها
 نجاهد السوءَ في أقصى أراضينا 
 لا نبلغ النصرَ إلّا حين نصْدُقها 
 قولاًو فعلاً يا أغلى أمانينا 
 محمد عبد اللطيف الحريري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق