ستائر الصّمت
=======
=
أمام عينيك
تختفي الكلمات
خلف ستائر الصّمت
على تخوم النّسيان
تغادر المكان
و تسابق الزّمان
تهرب بعيداً
بعيد
تغرق في الشّطآن
و تغوص في الوجدان
تطفو و حالها الهذيان
غصّة ..
تموت على طرف اللسان ..
خير ما فعلت !!
فما النّفع منها ؟
باهتة ..
شاحبة ..
لا صوت فيها
و لا الصّدى .
لا شذى منها
و لا النّدى .
أين هي الكلمات ؟
بأيّ القواميس ، بأيّ اللغات؟
تلك التي بعينيك
تليق ..
.
محال .. محال
بلى !
إنّها ...
زقزقة عصفور
و همسة ورد .
نبضة قلب
و نظرة عين .
وحدها .. وحدها ..
تقول :
أحبّك
أحبّك
أحبّك
حبيبتي أنت ..
.
@Adel 04 /05 /2020

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق