الاثنين، 29 يونيو 2020

ستائر الصمت ...بقلم الشاعر عادل بلوط


ستائر الصّمت =======
= أمام عينيك تختفي الكلمات
 خلف ستائر الصّمت
 على تخوم النّسيان
 تغادر المكان و تسابق الزّمان
 تهرب بعيداً
 بعيد تغرق في الشّطآن
 و تغوص في الوجدان
 تطفو و حالها الهذيان 
غصّة .. تموت على طرف اللسان ..
 خير ما فعلت !!
 فما النّفع منها ؟
 باهتة .. شاحبة .. 
لا صوت فيها و لا الصّدى .
 لا شذى منها و لا النّدى .
 أين هي الكلمات ؟
 بأيّ القواميس ، بأيّ اللغات؟
 تلك التي بعينيك تليق ..
. محال .. محال بلى !
 إنّها ... زقزقة عصفور 
و همسة ورد .
 نبضة قلب و نظرة عين .
 وحدها .. وحدها ..
 تقول : أحبّك أحبّك أحبّك حبيبتي أنت ..
. @Adel 04 /05 /2020

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق