من أخبر النحل عن شهد اللمى
حتى غطَّ على شفتيك وارتمى
من أخبر للصفصاف التاكي
على هاتيك الضفاف
حتى يتوق لرشفة
من سلسبيل ذاك الرّضاب الغافي
على تلك الشفاف
سبحان من أسرى بك
في شعاب الوتين
لتقيمي الصلاة
في محراب القلب الحزين
فتصدح المآذن مهللة
للحب للغد القادم
من بحور الشوق
وصحارى الحنين
ويحتفي النبض
بعطرك المسكون
بالسحر المبين
بقلمي محمد غانم من جبلة سوريا
..................
تحياتنا للشاعر
مسؤول التوثيق الشاعرة هيفاء علي خدام
مديرة الملتقى الشاعرة وديعة درويش

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق