أقحم جبينك أنواراً و طب ألقا
و طب بهديٍ من القرآن معتنقا
وقُدَّ من جبهةٍ شمساً وأغنية
ً إن العلا يبتغي مجداً لمن صدقا
واكتب بماء ورودٍ مجد أمتنا
كما الندى ينهمي أنشودة غدقا
قد جاءك المجد طوعاً من منابعه
فصرت غاية أمجاد ومنطلقا
وقد رأى المجد فيك الآن غابره
والعز طود وفي أمجادكم غرقا
إن الأسود لتأبى كل مرتهنٍ
قد جاءها العز فياضاً و متسقا
يكفيك عزّاً فأنت ابن لحافظها
كأن حافظها قد عاد مؤتلقا
إن البواسل للتاريخ أوسمة
غنى الملاحم بالأسماء قد نطقا
لن تكبح الفيض فالأمجاد قد صدحت
لن توقف الشمس ما من طبعها اندفقا
أنت الهدى أنت بدر في دجى وسما
ءٌ والندى و أريج في الفضا عبقا
وثقت في شعبك المقدام يا أسدٌ
وفيك شعبك يا بشار قد وثقا
و ( طيب ) من هوى (عثمانه )انبثق
الإبليس والأشر الظّلّام وانزلقا
إذ شمّ من نفحات المجد فيك وقد
كان البعيد عن الأمجاد فاختنقا
حتى الأعاريب رغماً أُلبسوا دنس
الذل المصفّى وظنوا ذلهم ألقا
يا فارس العرْب في الميدان موعدكم
قبل الوقيعة يجري النصر مُسْتبِقا
مخبوء مرءٍ لآجالٍ نفائسه
وباب عزك يا بشار قد طُرِقا
فقُدَّ من جبهةٍ شمساً وأغنيةً
إن العلا يبتغي مجداً بمن صدقا
....................................
تحياتنا للشاعر
مسؤول التوثيق الشاعرة هيفاء علي خدام
مديرة الملتقى الشاعرة وديعة درويش

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق