السبت، 5 سبتمبر 2020

وأسألها لماذا الورد.....بقلم الشاعر محمد مالك الحاج أحمد

 


وأسالها: لماذا الورد ...


وأسألها : لماذا الفلّ يبكي حين تبتسمين ...

في ألق...وإشراق


لماذا الياسمين يفوح في كرم وإغداق


لماذا الفستق الحلبي في بيارة الليمون

غنى حمرة التفاح ..

ناجى عطره الأقداح..

أسكر ما حوى البستان

من توت.....ودراق


لماذا ينظر اللبلاب شطر الزنبق الشاميّ مفتونا".. 

لماذا يجرح الساقي


لماذا ردّد النسرين في ولهٍ ..

حديث الليلك الفتان..

يرضي ذوقه الراقي


تضييء مدينة الجلنار أروقة القلوب..

تقول : لولا انت ما نفع العتاب المر

في آه ..وإحراق


 تضجّ نوارس الشطآن ..

تحمل رحلهاالركبان 

تسري تحت جنح الليل...

تسحر كل آفاق


سترحل قطرة الليلاس.. 

في ذاك المساء وأنت هناك...

 لاهية" بقنديل يكاد يموت 

في شطآن أحداقي


سأنثر في عيون الغيد عطر البيلسان الصبّ

من ومضات أطباقي


لأنك تشبهين الورد والأزهار..والأقمار

مثل شقائق النعمان في شدو و إبراق


واسالها: لماذا الورد يا ليلاي ..

مزق كل اوردتي ..وأحرق كل أوراقي؟


لماذا قد وأدت ِ الحرف حين رنا إلى عينيك في صمت وإطراق


هي الأوهام تغزونا....

 إذا تاهت بنا الأفكار ...

تلفحنا ظنون الغيرة الحمقاء في جمرات اشواق


ويبقى الصك..يبقى العهد...

يبقى الورد يشبهنا

 يفوح أريجه ويروح ..

بالأشواك يوخزنا إذا جئنا لنقطفه .. 

ونلبسه كأطواق


وأسألها...

وتسألني

ويبقى الرد مرهونا" ببسمة ثغرها المعطاء

يبقى حبنا ليدوم ..

يسعد عمرنا الباقي


شاعر المها 

مالك الحاج أحمد 

٤...٩...٢٠٢٠

.........................

تحياتنا للشاعر 

مسؤول التوثيق الشاعرة هيفاء علي خدام 

مديرة الملتقى الشاعرة وديعة درويش 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق