ماطاب عيشي في البِعادِ أحبّتي
يوماً ولانعمتْ كرىً أجفاني
كيف الوصالُ وقد تصرّمَ حبلهُ
فغدوتُ في بؤسا الفراقِ أعاني
كيفَ التصبّرُ يارحيقَ صبابتي
فاقبِلْ فديتُكَ فالحياةُ ثواني
لا طاب لي عيش على مُرِّ النَوى
أو مَرَّ طعمُ النومِ في اجفاني
نبضي توقف منذُ غابَ حبيبهُ
و الشعر يخلو من ندىً ومعاني
والحُلمُ أصحرَ في خريفٍ قاتلٍ
حيثُ النّوى يا خافقي اعياني
انا ما بكيتُ غداةَ أشجانى النوى
لكنَّ جرحي نزفُهُ ابكاني
* هاجر حسن *
.......................
تحياتنا للشاعرة
مسؤول التوثيق الشاعرة هيفاء علي خدام
مديرة الملتقى الشاعرة وديعة درويش

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق