1-
صرْعاً ,
و كان الصرْعُ أن أمشي معكْ /
ومددْتَ حبلَ الحيفِ حتى أتْبعَكْ /
فمسكتُ حبلَ الحيفْ ,
كي أمشي معكْ /
ما أقنعكْ !/
أم أنَّ وَحْلي لمْ يكنْ مِنْ طينِ هذي الرُقْمُ ,
بلْ ثوى مستنقعَكْ/
يا ورطتي ,ما أصرَعَكْ /.
-2-
صدْعاً ,
وكان الصدْعُ قد صدّعَني ,
مِنْ بَعدِ ما قدْ صدّعَكْ/
كنتُ المحصنَ بالذي نقشَ الزمانَ,
منذ أنْ خُلقَ الزمانْ/
والحرفَ , واللحنَ , ولونَ الأرجوانْ /
يا فاقعَ الأصباغِ تَرْفو بالإماءِ,وبالخِصّي,وبالذهبْ /
يا فاقعَ الأصباغِ تَطْفو بالسماءِ,و النُبُوةِ,والقِبَبْ /
و لا عَجَبْ/
فَلعبتَ في إغوائنا ,
وسعيتَ في إغرائنا .
و دفعتَ في إغراقِنا /
بِئسَ السببْ, بئسَ السببْ ,بئسَ السببْ/
يا سَوءَتي ,ما أصدعَكْ /
📷
أنت المزركشُ :
سوطُ سيدِك يقضُّ مضجعَكْ /
ومتى يشاءُ سيلسعَكْ /
و سيلسعُكْ/
يا ذَلَتي , ما أخنعكْ /
📷
يا أيها الكبشُ الذي أجراسُ قرنيه ذهبْ /
والحبلُ حولَ قرونِه حبلٌ ذهبْ /
و الخنجرُ المرصودُ بإزار سيدك الرجيم ذهبٌ ذهبْ /
كي يصرعَكْ /
هو من يقر مصرغك /
و متى يشاءُ سيصرعُكْ /
يا عِلتي , ما أوضعك /
-4-
أنتَ الذي يسطو على أغنامِه حينَ يشاءْ /
ليقدمَ الأضحى لسيدِه الرجيمِ ,
عندَ الفطورِ ,والغداءِ , والعشاءْ /
عندَ اللزومِ , واللالزومْ /
عندَ الفجورِ , السفورِ , و والسمومْ /
عندَ الخضوعِ , والركوعِ , و الهمومْ /
يا ورطتي ,ما أخضعكْ /
-5-
يا أيها الكبشُ الذي أجراسُ قرنيه ذهبْ /
والحبلُ حولَ قرونِه حبلٌ ذهبْ /
و الخنجرُ المرصودُ معْ سيدِك الرجيمِ ذهبٌ ذهبْ /
كي يصرعَكْ /
هو من يُقِرُ مصرَعَك /
و متى يشاءُ سيصرعُكْ /
يا عِلتي , ما أوضعَك /
-6-
و مسكتُ حبلَ الزَيفِ حتى أتبعَكْ /
غَوراً ,
وصارَ الغورُ , صارَ الجَورُ , صار الزورُ يسحقُ
كلَّ هاتيك الوصايا ,
والُرقيم /
,أين هاتيكَ الوصايا , والرقيم ؟!
حطمتَها , وطحنتَها بمعاولِ الحيفِ الرجيمْ /
يا غلطتي , ما أشنعْك /
-7-
و مسكتُ حبلَ الحيفِ كي أمشي معكْ /
لا حقَّ يمنحُني البراءةَ ,
حتى تعاجيمِ القراءة /
وأنا المحصنُ كنتُ ,
منذ أنْ نُقِشَ الزمانْ /
والحرفُ , واللحنُ , ولونُ الأُرجُوانْ /
حِصني الذي حطمْتُ في جدرانِه حجرَ البِنانْ /
لما رضيتُ غافلاً , أو قاصداً أنْ أحفرَ الوكرَ معكْ /
-8-
أغوتْني اجراسُ الذهبْ /
أغواني قرناكَ الذهبْ /
أمراسُ سيدِك الرجيمِ منَ الذهبْ /
حبلٌ به قدْ صفدَّكْ/
حبلٌ به قد وصدَّكْ/
وخضَّعكْ /
وركَّعكْ/
يا ورطتي , ما أبشعكْ /
-9-
أغواني طوفانُ الذهبْ /
أغواني يا بئسَ السببْ/
ولا عَجَبْ/
عندَ الضئيلِ , و الذليلِ , و الضليلِ
تُعمى البصائرُ عندما يسطو الذهبْ /
يا عِيرتي ,ما أبشعكْ /
-10-
و أنا أنا ؟
ماذا أنا ؟/
إنهارَ حصني ,
وانهارَ وعدُك لي بأنْ أنجوْ معكْ /
إذ كيف تُغفلني وعودُك بالدعائمْ !؟/
هلْ أنتَ تمسكُ بالعزائمْ !؟/
أمْ أنتَ تطفو بالتمائمْ؟/
حينما يفنى الذهبْ /
يا غفلَتي .ما أصقعكْ /.
-11-
وأنا أنا /
ماذا أنا ؟/
مِنْ بعدِما نُخِرَ العِتادْ /
مِنْ بعدِ ما ذهبَ الرجالُ ,
مِنْ بعدِ ما ذهبَ النساءُ ,
والشباب ُ , والبناتُ ,
والذخائرُ , والبصائرُ,
و العبادُ ,والبلادُ/
كلُّه الآنَ ذهبْ/
إلاّ القليلَ, والصقيلَ, والأصيلَ كالذهبْ /.
-12-
ذهبَ الجميعُ بالذهبْ /
إلا الأصيلَ كالذهب ْ/
رسخَ لِيُرجِعَ ما ذَهَبْ/
و يُقَطِعَ الحيفَ معكْ /
واصحوتااااه :
هل أصحو حتى أرْدَعَكْ/
هلْ أصحو حتى أرقعَكْ/
هلْ أصحو حتى أرفعَكْ/
وأُوَثِقَ العُروةْ معكْ/
حينها: ذاكَ الرجيمُ يعجزُ أنْ يصرعَكْ /
يا حيلتي , ما أوجعكْ /.
............................
تحياتنا للأستاذ
مسؤول التوثيق الشاعرة هيفاء علي خدام
مديرة الملتقى الشاعرة وديعة درويش

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق