قدرأشار إليها
................. حكاية شمس
فتية يافعة مفعمة بالحياة
عبروها كقطار سريع
دهسوا براءتها
دهسوا أحلامها...
فلديهم ماهو أغلى منها
لاوقت لهم ليروا ماخلفه مرورهم
العاصف بحياتها من دمار
أشجار الأحلااام المقتلعة
الشموع التي أطفأ إعصارهم
نورا أضاء حياتها
سقف قلبها المتطاير قرميده
نومها في عراء الذكريات
قضت أياما مذهولة من هول ماحل بها
ترى من دون أن تنظر
تسمع من دون أن تصغي
تغادر من دون أن تسافر
تعيش بين الناس من دون أن ينتبه أحد أنها في الحقيقة نزيلة العناية الفائقة
وأن نسخة مزورة منها هي التي تعيش بينهم
نسخة يسهل اكتشافها
فلا شيء مما يسعد الناس بسعدها
وكل حديث أيا كان موضوعه يبكيها
لأن كل المواضيع حتما ستقضي إلى
ذاك القدر الذي دمرها ومضى
أحلى............م
قضت تأن وجعا وألماااااا
عذابا يصعب وصفه
أخذو كبدها عنوة ......
وتركوا غصة لاتبرح وجرحا لا يلئم ...
وتاريخا قائما في الذاكرة
نهض قلبها ولمم جراحه .....
خبأت آلامها ومضت
تبحث وتنادي أين الحياة
قررت الذهاب إليها
علها ترمم قلبا مكسورا مجروحااااااا
مضت الأيام ومرت السنون
قضت أما بلاااااااا أمومة .......
استوطن الحزن والحنين قلبها ....
باتت تنظر دون أن ترى
تصغي دون أن تسمع
تغادر دون أن تسافر
تعمل دون أن تتوقف
تعطي دون أي مقابل
أحبت الحياة واعتادتها هكذا
لا تقف عند حد معين
وصلت حد السماء
مع كل جراحاتها مازالت تبتسم تمرح تحب
الحنان والعطاء والحكمة والخير والحب مبادئها وكل حياتها ......
وفي ليلة لاح نور أمل
فرح لم تعهده تسارعت نبضات قلبها
بلحظة متسارعة عادت الذكريات ولاح الحنين
وكانت خيبة الأمل موجعة مؤلمة ........................
وتمضي الأيام .................................
واقع وحقيقة
...............
تحياتنا للأستاذة
مسؤول التوثيق الشاعرة هيفاء علي خدام
مديرة الملتقى الشاعرة وديعة درويش

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق