كم قد تمنيت لثم الثغر !؟
في جبهة الغيم قد دوّنت ُ أحلامي
كي تمطرَ المزنُ من آلاء إلهامي
من زيزفونة إبداعات قافيتي
يتزيّن الورد من عام إلى عام
أصوغ قافيتي عشقا" ومكرمة
و ياسمينا يناجي سدرة الشام
أستهجنُ اللؤم أيا" كان مصدره
وأزرع الحب في بستان أيامي
وأستشف من الزهراء رونقها
عَلّيْ اخفف من حزني وآلامي
يا روضة المجد كم ناجيتِ في وله ٍ
طيف الأحبة....وا جلناريَ الدامي
من فاء فيروزها أشتق ما هطلت
سجيّتي من تراتيل ... لأقلامي
وفي ثرى روضها ألقيت فيضَ نوىً
تغلي اشتياقا"كغلي ِالشوق و الجام*
كم قد تمنيتُ لثمَ الثغر بعد نوى"
كي يزهر الخير بين الميم واللام
والكاف في رقة كم كان كبش فدى
وكم تسنم عرش الليلك السامي
* ..صبَ جَامَ غَضَبِهِ: أَنْزَلَ قُوَّةَ غَضَبِهِ
شاعر المها
مالك الحاج أحمد
19...9...2020
.........................
تحياتنا للشاعر
مسؤول التوثيق الشاعرة هيفاءعلي خدام
مديرة الملتقى الشاعرة وديعة درويش

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق