الخميس، 24 سبتمبر 2020

صرخة أنثى ...بقلم الشاعر مالك الحاج أحمد (شاعر المها)

 


صرخة أنثى... 

           ( من لوعتها )


ما بال عيونكَ.. . تغزوني

تأكل جسدي ،دون وقار ؟

 تتناهب لحميَ ، تفتك بي

تكسر عظميَ ... كالصبار


تفري في جلدي .. تمزّقه

وتقطّعه كالمنشار؟


نظراتك تُغرز في أوصالي...

( كالإزميل)....و كالمسمار 

و عيونك تهتك حرمة جسدي 

تلفح قدّي كالإعصار


أتجرِّد غصنيِ من رونقه ..؟

يا للخزي ِ ويا للعار !

تلتهم فتوني... تحرق ألقي .. 

و أنوثة ريم المحّار؟


حوّل نظراتك ..أبْعِدْ وحشك

فأنا وطن من إكبار


أفلا تخبرهم أن عطوري...

  تتسرب مثل التيار؟

أو هي كاللحن ...كنسمة عطر 

نغمة عشق في الأوتار


تلتزم النجمة في مخدعها...

لتناجي نور الأقمار

تتبدى الأنثى... كالأترجّة *

عند تسابيح الأسحار


لتلبّي الدعوة كالنحلة 

حين تناديها الأزهار


تزأر كاللبوة ..فوق الأكمة

وتفكّك ُ حجب الأستار


هي صرخة أنثى من لوعتها

تكسر قيدا" ..... ألفَ حصار


يتجلى غضبي...

حين تخاطبني : سيدتي

فانا أملك كل قرار


افهمت كياني ...كم اتمنى...

 ذلك... يا كعب الأحبار *


ياذكرَ البط ّ..

ويا يعسوب النحل القادم ...

من وَكْر ِ ....و من عمق الغار


دونك محفظة دواويني 

ووصية بنت الأخيار


قلّبها.. إقرأها...........هيا 

وترجّل... يا شيخ الكار


أو فلترحل......و لتتأدّب

فأنا من كل الأعمار


وأنا من تعرف غايتها

والواثقة .. بأخذ الثار


 * الأُتْرُجَّة: ثمرة طيِّبة المذاق، طيِّبة الريح، غالية الثمن

*كعب الأحبار :يهوديً مخضرمً أدرك الجاهلية إخباريّ عالم بسِيَر الأنبياء والرُّسل

شاعر المها

 مالك الحاج أحمد 

24...9...2020

.........................................

تحياتنا للشاعر 

مسؤول التوثيق الشاعرة هيفاء علي خدام

مديرة الملتقى الشاعرة وديعة درويش 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق