الجمعة، 23 أكتوبر 2020

اللمس في الخشبِ. .....بقلم الشاعر عبدالله سكرية

 


اللَّمسُ في الخشَبِ ..

هلْ ينضُبُ القلبُ من خفْقٍ ومنْ تَعَـب؟

سـَلُوا النَّسائمَ إنْ خَفّـتْ عن الّلعِـبِ

وسـلْ دبيـبَ صباحٍ عند مشْـرِقـهِ

إنْ كانَ صدَّ عصافيـراً عن الّطَـربِ

أو، جُزْ فضـاءً، وأَمسِكْ في سحائبِـهِ

علّ المزائَـنَ لا تَهْطـلْ من السُّحـبِ

وفي الحَـدَائقِ، نقِّ الوردَ مـن عَبَـقٍ

ولا تدَعْ فوحَـهُ ينهـلُّ مـن عَجَـبِ

وإن أردتَ، فأبطـلْ شـدوَ حـانيَـةٍ

على حبيبٍ قَضَى في عمْره الرَّطـبِ

والمـوجُ ، أَمهـلْ غُثـاءً فـي تمَـرُّدِهِ

ويا سماءُ، اقلعي عن تاجِك الذَّهبِـي

ودعْ حيـاةً، بـلا حـبّ، تـرافقُنـا

ترَ الحياة ،كَمِثْل اللّمسِ في الخَشَـبِ

صـعبٌ، بلا أَمـَلٍ، نحيا، ويسعدُنـا

أنْ دامَ حبّ، فلمْ يَنضَبْ، ولم يشِـبِ

فيرقـصُ الحُبّ نشـواناً بتطْـرِيـةٍ

يا حبُّ، أشعلْ شِغافَ القلبِ باللَّهبِ

عبد الله سكرية

.....................................

تحياتنا للشاعر 

مسؤول التوثيق الشاعرة هيفاء علي خدام

مديرة الملتقى الشاعرة وديعة درويش

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق